المدونة

مكونات البخور: من أي شيء يُصنع وكيف تقرأ ملصقه

البخور أخشاب وراتنجات وزيوت عطرية، منه ما يُبخَّر كما هو ومنه خلطات مصنوعة. ما الذي يدخل في كل نوع، وما الذي تخبرك به كلمة «طبيعي» وما لا تخبرك به، وماذا تقرأ على العبوة.

13 دقيقة قراءة

هاون حجري ومدقّته على طاولة خشبية قديمة، بجوارهما صحن خزفي صغير ومنديل قماش

الخلاصة: البخور مواد عطرية تُحرق أو تُسخَّن: أخشاب كالعود والصندل، وراتنجات كاللبان والمر، وزيوت ومواد عطرية. منه مادة واحدة تُبخَّر كما هي، مثل قطع العود وحبات اللبان، ومنه خلطات مصنوعة تُضاف إليها مواد أخرى، كالمعمول والمبسوس وأعواد البخور. وكلمة «طبيعي» على العبوة لا تكفي وحدها، لأنها لا تخبرك بما أُضيف إلى المادة. فاقرأ النوع والشكل، ووصف العود، والنفحات التي تصف رائحته، والمكونات إن ذُكرت، وتعليمات الاستعمال.

جدول المحتويات

في مجلس يستعد لضيوفه، وقد فُتحت نافذته، توضع على الفحم قطعة عود صغيرة، فيصعد منها دخان رفيع برائحة لا تجدها في الخشب وهو بارد. بعدها يوضع على الفحم شيء من المعمول، وهو خلطة مصنوعة، فيتبدل الدخان وتتبدل الرائحة.

ما البخور ومن أي شيء يُصنع؟

البخور كل مادة عطرية تُحرق أو تُسخَّن ليُشم دخانها، وأكثره يُصنع من صموغ وراتنجات ومساحيق خشب وأعشاب وتوابل [1]. وفي الخليج، كما في كثير من بلدان الشرق الأوسط، يُحرق منه نوعان كبيران: خشب عطري، معطّر بالزيوت أو غير معطّر، وراتنجات طبيعية مثل اللبان [2].

ويدخل في البخور العربي إلى جانب ذلك زهور وزيوت عطرية وعطور، ويبدو أن أنواعه لا تتفق على مكونات واحدة حتى في البلد الواحد [3].

المواد الأساسية في البخور

رائحة البخور من أخشاب وراتنجات وأعشاب وزيوت عطرية، أصلها نباتي في الغالب، تُستعمل وحدها أو مجتمعة [4]. وأعواد البخور يُضاف إليها فوق ذلك ما يربط الخلطة أو يعين على احتراقها [4].

الأخشاب العطرية: العود والصندل

العود خشب عطري من أشجار جنسي Aquilaria وGyrinops [5]. ولا تنتج الشجرة السليمة هذه الرائحة؛ فالراتنج العطري يتكوّن في خشبها بعد جرح، أو إصابة بحشرات أو فطريات [6] [7].

قطع العود الغنية بالراتنج تُبخَّر في أسواق الشرق الأوسط وآسيا كما هي، بلا معالجة ولا عطور مضافة، والأقل راتنجًا كثيرًا ما يُخلط بمكونات عطرية أخرى في خلطات البخور [8].

وليست رائحة العود على الفحم كلها مما في الخشب، فحين يُسخَّن تظهر في بخاره مواد عطرية صغيرة الجزيئات لا توجد فيه قبل تسخينه، بعضها ينشأ من مركّب في راتنجه اسمه agarotetrol يتحول بالحرارة [9]. وهذا المركّب لا يخرج مع الزيت عند التقطير [9]، ولعل هذا ما يجعل رائحة دهن العود غير رائحة العود على الفحم.

وكثيرًا ما تُباع أخشاب مزيفة أو مغشوشة على أنها عود أرخص [6]. وأنواع الجنسين كلها مدرجة في الملحق الثاني من اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوان والنبات البري المهددة بالانقراض (CITES)، فتجارتها الدولية مراقبة [10].

الصندل خشب عطري من أشجار جنس Santalum، يُستخرج زيته من قلب الخشب في الأشجار الناضجة، ومن أهم ما فيه alpha-santalol وbeta-santalol. وقد تراجعت موارده بسبب الاستغلال الجائر [11]. ومن البخور العربي ما أصله الصندل، ويُخلط عادة بزيوت طبيعية وعطور [3].

غلاء زيت الصندل جعل المقلَّد منه كثيرًا في السوق، ففي تحليل ستة زيوت تُباع باسمه لم يطابق أيٌّ منها المواصفة الدولية ISO 3518 لزيت الصندل، وكانت ثلاثة منها زيت شجرة أخرى هي Amyris balsamifera، واثنان خليطين مصنّعين [12]. فاسم المادة على عبوة الزيت لا يضمن وجودها.

الراتنجات: اللبان والمر

حبات اللبان التي تُبخَّر كما هي راتنج صمغي يخرج من أشجار جنس Boswellia، ومن أهم أنواعه Boswellia sacra في عُمان واليمن [13]. يتكوّن في الغالب من 5 إلى 9% زيت عطري، و65 إلى 85% راتنج يذوب في الكحول، والباقي صموغ تذوب في الماء [13]. وأكثر اللبان في التجارة اليوم من نوع آخر هو Boswellia papyrifera [14].

المر راتنج صمغي زيتي تفرزه أشجار جنس Commiphora، والحقيقي منه من النوع Commiphora myrrha الذي ينمو من جنوب الجزيرة العربية إلى شمال شرق أفريقيا [15]. ويجمع مثل اللبان زيوتًا طيارة وراتنجًا وصمغًا، بنسب تتفاوت [15]، ويُستعمل زيته العطري في البخور وفي العطور [15].

الزيوت والمواد العطرية

في بعض البخور المصنوع يأتي جزء كبير من الرائحة مما يُضاف إليه من زيوت ومواد عطرية. العود المعطّر قطع خشب مشبعة بزيوت عطرية [2]، والمواد العطرية في أعواد البخور تُقدَّر بنحو 35% من وزنها [1].

وليست كل المواد العطرية نباتية. فمنها مسك مصنّع يُسمى nitro musks، ظهر بديلًا رخيصًا للمسك الطبيعي [16]، ومنه ما ذُكر في أعواد البخور الآسيوية: musk ambrette وmusk ketone وmusk xylene [1]. وقد توقف استعمال musk ambrette [16]، وتحظره اليوم معايير رابطة صناعة العطور الدولية (IFRA) [17]. وهي معايير تشمل أعواد البخور، في فئة المنتجات التي لا يُقصد بها ملامسة الجلد [18]. لكنها تنظيم ذاتي يلتزم به أعضاء الرابطة لا قانون حكومي [18]، فوجود هذه المعايير لا يخبرك بما في علبة بعينها.

لذلك حين تقرأ المسك أو العنبر في نفحات البخور، فقد يصف الاسم طابع الرائحة لا مصدر المادة.

ما يربط الخلطة ويساعدها على الاحتراق

أعواد البخور تحتاج إلى ما يمسك خلطتها: في الأعواد الآسيوية مسحوق لاصق من لحاء شجرة Machilus nanmu، تُثبَّت به المساحيق العطرية على عود الخيزران [1]. وعود الخيزران وحده نحو ثلث وزنها في تركيبة نموذجية [1].

شريط يقسم وزن عود بخور آسيوي نموذجي: مواد عطرية 35%، ومسحوق أعشاب وخشب 21%، ومسحوق لاصق 11%، وعود الخيزران 33%
تركيبة نموذجية لأعواد البخور الآسيوية من مراجعة علمية [1]. ولا تنطبق على البخور العربي، ولا يبدو أن لأنواعه مكونات موحّدة [3].

وقد يُضاف إلى مسحوق الأعواد مسحوق فحم أو نترات البوتاسيوم [4]، والفحم هنا ليسهل الاحتراق [4].

أما المعمول والمبسوس فخلطات تختلف وصفتها من صانع إلى صانع [3]. فإن كان يهمك ما فيها من مواد رابطة أو سكر أو غيره، فاسأل البائع عن مكوناتها.

كيف تختلف أنواع البخور في صنعها؟

أول ما يفرّق بينها: أهي مادة واحدة أم خلطة؟ قطع العود وحبات اللبان تُبخَّر كما هي، أما العود المعطّر والمعمول والمبسوس والبخور الهرمي وأعواد البخور فتُصنع بإضافة مواد أخرى.

النوع ما هو مادة واحدة أم خلطة؟
قطع العود قطع من خشب العود الذي تكوّن فيه الراتنج [6] مادة واحدة، والغني بالراتنج يُبخَّر دون إضافة عطور [8]
اللبان حبات من راتنج أشجار Boswellia [13] مادة واحدة
العود المعطّر قطع خشب مشبعة بزيوت عطرية [2] خشب أُضيف إليه زيت عطري
المعمول خلطة بخور عربية مركّبة [1] خلطة، ولم نجد وصفًا موثّقًا لمكوناتها
المبسوس اسم محلي لنوع من خلطات البخور، ولم نجد له تعريفًا في مرجع علمي خلطة
البخور الهرمي بخور مشكّل على هيئة مخروط أو هرم [1] خلطة مشكّلة
أعواد البخور عود رفيع من الخيزران تُلصق عليه خلطة البخور [1] مساحيق عطرية ومادة لاصقة على الخيزران [1]

وهذه الأسماء محلية، قد يختلف معناها من بلد إلى بلد ومن متجر إلى متجر.

وطريقة الإحراق تتبع الشكل. في الإحراق المباشر يُشعل البخور نفسه فتسري النار في باقيه، وفي غير المباشر يُسخَّن بالفحم أو بالكهرباء [2]. والبخور العربي يحتاج في الغالب إلى الفحم، بخلاف أشكال أخرى تحترق وحدها [4]. والمادة الناعمة أسرع احتراقًا من الخشنة [2].

ماذا تعني كلمة «طبيعي» في البخور؟

لم نجد تعريفًا نظاميًا لكلمة «طبيعي» في البخور، فالكلمة وحدها لا تخبرك بما في الخلطة. وأقرب ما يوجد تعريفات وُضعت لمستحضرات التجميل، ولا تنطبق على البخور مباشرة.

فحتى في مستحضرات التجميل لم تعرّف هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الكلمة على الملصقات، وتطبّق متطلبات السلامة والملصقات ذاتها على كل مستحضر أيًّا كان مصدره [19]. وإرشادات المواصفة الدولية ISO 16128-1 تعرّف المكونات الطبيعية في هذه المستحضرات بأنها ما يُستخرج من النباتات أو الحيوانات أو الكائنات الدقيقة أو المعادن، ولا تتناول الادعاءات ولا الملصقات ولا سلامة الإنسان [20].

وعلى علبة البخور ربما تعني الكلمة أن المادة الأساسية من أصل نباتي، كخشب العود أو حبات اللبان. لكنها لا تقول هل أُضيفت إليها زيوت عطرية أو مواد مصنّعة أو مادة لاصقة، والمواد العطرية في البخور قد تكون مصنّعة [1]. فإن كُتبت على العبوة فاسأل: ما المادة الطبيعية، وهل أُضيف إليها شيء؟

وقد لا تكون الكلمة صحيحة أصلًا: زيتا الصندل المصنّعان كُتب على عبوتيهما أنهما زيت صندل طبيعي 100%، ولم تصح معلومات الملصق إلا في ثلاثة زيوت من الستة [12].

والمصدر الطبيعي لا يجعل المادة خالية من مسببات الحساسية: في مستحضرات التجميل قد تكون المنتجات الموصوفة بأنها «طبيعية» أو «عشبية» مصدرًا للتعرض للمواد العطرية، وبعض الزيوت العطرية نفسها مسبب للحساسية [21]. ونحسب البخور مثلها، فالمهم المادة وكميتها أيًّا كان مصدرها.

والوصف وحده لا يكشف ما في البخور: في عينات خام من ثلاث علامات للبخور العربي وُجدت فيها كلها عناصر معدنية، منها الرصاص والنيكل والكوبالت [22].

ومن أوصاف العود ما قد يلتبس بكلمة «طبيعي»: العود المستحث عود حقيقي تكوّن راتنجه في أشجار مزروعة جُرحت أو عولجت عمدًا [7]. أما «المحسّن» فوصف تجاري قد يختلف المقصود به من بائع إلى آخر، وقد يُراد به عود أُضيف إليه ما يقوّي رائحته، فاسأل البائع عمّا يعنيه.

ماذا تقرأ على العبوة؟

  • النوع والشكل: قطع خشب، أو حبات راتنج، أو خلطة كالمعمول والمبسوس.
  • وصف العود: طبيعي، أم مستحث، أم معطّر، أم «محسّن»؟ إن لم يُذكر فاسأل البائع.
  • النفحات: لا تكتفِ بالاسم، فقد يصف طابع الرائحة لا المادة.
  • المكونات: قد لا تجد تركيبًا مفصّلًا، لأن التركيب الدقيق لأعواد البخور سرّ تجاري في الغالب [1]. إن كنت تتحسس من مادة بعينها فاسأل عنها البائع قبل الشراء، ومن به ربو أو حساسية في الصدر فليسأل طبيبه عن التعرض لدخان البخور.
  • تعليمات الاستعمال: طريقة الإحراق، على الفحم أو في المبخرة الكهربائية أو بإشعاله مباشرة، والكمية المقترحة. فإن لم تُذكر الكمية فابدأ بقليل.
رسم لعلبة بخور حولها خمسة أشياء تُقرأ على ملصقها: النوع والشكل، ووصف العود، والنفحات، والمكونات إن ذُكرت، وتعليمات الاستعمال. وتحتها: إن كُتب «طبيعي» فاسأل ما المادة الطبيعية وهل أُضيف إليها شيء
قائمة عملية منا. والتركيب الدقيق لأعواد البخور سرّ تجاري في الغالب [1]، ولم نجد تعريفًا نظاميًا لكلمة «طبيعي» في البخور [19] [20].

مكونات البخور ودخانه

المادة الطبيعية تُخرج دخانًا حين تحترق كغيرها، فدخان البخور، كأي دخان احتراق، يحمل جسيمات دقيقة وغازات [1].

والفحم المشتعل يطلق أول أكسيد الكربون، وهو غاز لا لون له ولا رائحة [23]. وفي دراسة إماراتية كان قرص الفحم، لا البخور، المصدر الرئيسي لهذا الغاز ولأكاسيد النيتروجين في حجرة اختبار مغلقة بحجم غرفة جلوس، حتى بنصف قرص [24]. فلا تشعله في غرفة مغلقة ولا في غرفة نوم، ولا تتركه مشتعلًا وأنت نائم، وافتح نافذة أو بابًا ما دام مشتعلًا. والمبخرة الكهربائية، وهي مما يُوصى به بدل الفحم أو اللهب المباشر [2]، لا فحم فيها، لكن دخان البخور يبقى، فتبقى التهوية لازمة.

وإن ظهر صداع أو دوخة أو غثيان والفحم مشتعل، فاخرج إلى الهواء الطلق فورًا، وأطفئه في طريقك إن أمكن دون تأخير، واطلب المشورة الطبية في أقرب وقت، ولا تعد إلى المكان قبل أخذها. ومع صعوبة التنفس أو الارتباك المفاجئ أو الإغماء أو الوهن أو ألم في الصدر أو العضلات اطلب الإسعاف [25]. والتفصيل، وما قيس في الغرف، في قسم مبخرة الفحم من دليل طريقة تثبيت البخور في المنزل.

استعمل كمية قليلة، وتجنّب التبخير الطويل في غرفة صغيرة مغلقة أو مزدحمة. من التوصيات المنشورة أن يُقلَّل التبخير كثيرًا في الغرف الصغيرة غير المهواة، وألا تزيد كمية البخور على 0.5–1 غرام في اليوم [2]. وليس هذا حدًّا آمنًا، فالدراسات التي اطلعنا عليها لا تسمّي كمية آمنة، وتوصياتها تتجه إلى تقليل التعرض للدخان.

أسئلة شائعة

هل في كل بخور خشب عود؟

لا. البخور اسم يجمع العود واللبان والخلطات المصنوعة [1] [2]، وقد تكون كلمة «العود» في اسم المنتج وصفًا لرائحته لا لمادته. فاقرأ النفحات والمكونات.

هل البخور الطبيعي أقل دخانًا؟

لا تعوّل على ذلك. كل بخور يحترق يُخرج جسيمات دقيقة وغازات [1]، طبيعيًا كان أو مصنوعًا، فقلّل الكمية وافتح للمكان منفذًا للهواء.

هل تتغير رائحة البخور مع الوقت؟

نعم، قد تضعف أو تتغير، فاحفظه في علبة محكمة الإغلاق بعيدًا عن الحرارة والضوء، كما في دليل حفظ البخور.

اقرأ أيضًا

المراجع

  1. Lin TC, Krishnaswamy G, Chi DS. Incense smoke: clinical, structural and molecular effects on airway disease. Clinical and Molecular Allergy. 2008;6:3. PMC2377255. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  2. Bu-Olayan AH, Thomas BV. Exposition of respiratory ailments from trace metals concentrations in incenses. Scientific Reports. 2021;11(1):10210. PMC8140077. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  3. Al-Rawas OA, Al-Maniri AA, Al-Riyami BM. Home exposure to Arabian incense (bakhour) and asthma symptoms in children: a community survey in two regions in Oman. BMC Pulmonary Medicine. 2009;9:23. doi:10.1186/1471-2466-9-23. PMC2693130. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  4. Lee CW, Vo TTT, Wee Y, Chiang YC, Chi MC, Chen ML, Hsu LF, Fang ML, Lee KH, Guo SE, Cheng HC, Lee IT. The Adverse Impact of Incense Smoke on Human Health: From Mechanisms to Implications. Journal of Inflammation Research. 2021;14:5451–5472. doi:10.2147/JIR.S332771. PMC8548258. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  5. Layola MRR, Sengupta S, Mallick B, Shil T, Shaw R, Banu F, Chakraborty S, Sardar S, et al. Phylogenetic analysis of the Critically Endangered Aquilaria khasiana (Thymelaeaceae) using barcode markers and chloroplast genome, with updated conservation status. Scientific Reports. 2025;15(1):21511. PMC12214818. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  6. Naziz PS, Das R, Sen S. The Scent of Stress: Evidence From the Unique Fragrance of Agarwood. Frontiers in Plant Science. 2019;10:840. PMC6646531. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  7. Shivanand P, Arbie NF, Krishnamoorthy S, Ahmad N. Agarwood—The Fragrant Molecules of a Wounded Tree. Molecules. 2022;27(11):3386. PMC9181942. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  8. López-Sampson A, Page T. History of Use and Trade of Agarwood. Economic Botany. 2018;72(1):107–129. doi:10.1007/s12231-018-9408-4. النص المفتوح: researchonline.jcu.edu.au/58720. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  9. Takamatsu S, Ito M. Agarotetrol: a source compound for low molecular weight aromatic compounds from agarwood heating. Journal of Natural Medicines. 2018;72(2):537–541. doi:10.1007/s11418-018-1185-y. PMID: 29464509. تاريخ الاطلاع: 3 أكتوبر 2026.
  10. CITES Secretariat. Appendices I, II and III (Aquilaria spp., Gyrinops spp.). cites.org. تاريخ الاطلاع: 3 أكتوبر 2026.
  11. Zha W, Zi J. Advances in biotechnological production of santalenes and santalols. Chinese Herbal Medicines. 2021;13(1):90–97. PMC9476758. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  12. Kucharska M, Frydrych B, Wesolowski W, Szymanska JA, Kilanowicz A. A Comparison of the Composition of Selected Commercial Sandalwood Oils with the International Standard. Molecules. 2021;26(8):2249. doi:10.3390/molecules26082249. PMC8070282. تاريخ الاطلاع: 3 أكتوبر 2026.
  13. Baeten J, Deforce K, Challe S, De Vos D, Degryse P. Holy Smoke in Medieval Funerary Rites: Chemical Fingerprints of Frankincense in Southern Belgian Incense Burners. PLoS One. 2014;9(11):e113142. PMC4229304. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  14. Bongers F, Groenendijk P, Bekele T, Birhane E, et al. Frankincense in peril. Nature Sustainability. 2019;2(7):602–610. doi:10.1038/s41893-019-0322-2. تاريخ الاطلاع: 3 أكتوبر 2026.
  15. Batiha GE, Wasef L, Teibo JO, Shaheen HM, Zakariya AM, Akinfe OA, Teibo TKA, Al-Kuraishy HM, Al-Garbee AI, Alexiou A, Papadakis M. Commiphora myrrh: a phytochemical and pharmacological update. Naunyn-Schmiedeberg's Archives of Pharmacology. 2023;396(3):405–420. doi:10.1007/s00210-022-02325-0. PMC9672555. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  16. Taylor KM, Weisskopf M, Shine J. Human exposure to nitro musks and the evaluation of their potential toxicity: an overview. Environmental Health. 2014;13:14. doi:10.1186/1476-069X-13-14. PMC4007519. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  17. IFRA. IFRA Standard: Musk ambrette. Amendment 40; 2006. IFRA (PDF). تاريخ الاطلاع: 3 أكتوبر 2026.
  18. IFRA. Guidance for the use of IFRA Standards (51st Amendment). International Fragrance Association; 30 June 2023. نطاق المعايير، والجدول 11. IFRA (PDF). تاريخ الاطلاع: 3 أكتوبر 2026.
  19. U.S. Food and Drug Administration (FDA). Small Businesses & Homemade Cosmetics: Fact Sheet. محتوى محدّث في 18 نوفمبر 2025. fda.gov. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  20. ISO 16128-1:2016. Guidelines on technical definitions and criteria for natural and organic cosmetic ingredients and products — Part 1: Definitions for ingredients. iso.org/standard/62503. ووصفها في BSI Knowledge. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  21. Sukakul T, Bruze M, Svedman C. Fragrance Contact Allergy – A Review Focusing on Patch Testing. Acta Dermato-Venereologica. 2024;104:adv40332. PMC11334351. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  22. Elsayed Y, Dalibalta S, Gomes I, Fernandes N, Alqtaishat F. Chemical composition and potential health risks of raw Arabian incense (Bakhour). Journal of Saudi Chemical Society. 2016;20(4):465–473. doi:10.1016/j.jscs.2014.10.005. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  23. Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Carbon Monoxide Poisoning Basics. آخر مراجعة: 12 يناير 2026. cdc.gov/carbon-monoxide/about. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  24. Cohen R, Sexton KG, Yeatts KB. Hazard assessment of United Arab Emirates (UAE) incense smoke. Science of the Total Environment. 2013;458–460:176–186. doi:10.1016/j.scitotenv.2013.03.101. PMID: 23648447. تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2026.
  25. NHS. Carbon monoxide poisoning. آخر مراجعة: 16 ديسمبر 2025. nhs.uk. تاريخ الاطلاع: 15 أكتوبر 2026.

إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج

آخر مراجعة: 14 أكتوبر 2026

اترك تعليقًا

تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.

هذا الموقع محميّ بخدمة hCaptcha، وتسري عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بها.