الخلاصة: عرف الناس العطر قديمًا دخانًا يُحرق ودهنًا يُمسح به، ثم ماءً مقطّرًا يُرش. تاجر المصريون القدماء في البخور مع بلاد بونت، وحملت القوافل اللبان والمر من جنوب جزيرة العرب إلى البحر المتوسط. وفي الحضارة العربية الإسلامية وصفت المؤلفات المنسوبة إلى جابر بن حيان، ثم الكندي والزهراوي، أجهزة التقطير، وقُطّر ماء الورد في العراق وفارس منذ القرن التاسع الميلادي على الأقل. وأول ذكر لدهن الورد، بحسب موسوعة إيرانيكا، في بلاط جهانكير بالهند سنة 1611–1612. ثم دخل الكحول إلى العطور في أوروبا، وكان تخليق الكومارين سنة 1868 نقطة تحول نحو المواد المصنّعة.
جدول المحتويات
- العطر في أصله دخان
- العطور في العالم القديم
- مصر وبلاد بونت
- طريق البخور في جزيرة العرب
- الإغريق والزيت حاملًا للرائحة
- العطر في الحضارة العربية الإسلامية
- أربع طرق لاستخلاص الروائح
- الكندي وكتاب كيمياء العطر والتصعيدات
- ماء الورد في العراق وفارس
- هل اخترع ابن سينا تقطير الورد؟
- اكتشاف دهن الورد
- أوروبا: الكحول وماء كولونيا وغراس
- العصر الحديث: المواد المصنّعة
- تنظيم الصناعة وحماية المواد النادرة
- أسئلة شائعة
- اقرأ أيضًا
- المراجع
في مجالس كثيرة يُرش ماء الورد على الضيوف، ثم تدور المبخرة بدخان العود. وفي هذا المشهد المألوف صورتان من أقدم صور العطر: ماء مقطّر يُرش، ودخان يصعد من مادة تحترق. أما العطر الكحولي فأحدث منهما بقرون.
وهذا المقال يتتبع تلك الصور من العالم القديم إلى المواد المصنّعة. ويعتمد على الدراسات المحكّمة والموسوعات المتخصصة وسجلات اليونسكو، ويبيّن ما يختلف فيه الباحثون، وما يشيع على الإنترنت ولا تدعمه المصادر.
العطر في أصله دخان
كلمة perfume في الإنجليزية جاءت من الفرنسية، وأصلها اللاتيني مركّب من per بمعنى «خلال» وfumare بمعنى «يُدخّن». وكان أول معانيها في القرن السادس عشر «الدخان المتصاعد من مادة تحترق» [1]. فالكلمة نفسها تحفظ صورة من أقدم صور التعطير: إحراق المواد العطرية.
ولا نعرف بداية محددة لاستعمال الإنسان للروائح. والتواريخ الدقيقة التي تتداولها بعض المقالات لـ«أول عطر» لم نجد لها مصدرًا موثوقًا.

العطور في العالم القديم
كانت مواد العطر في العالم القديم تُنقل في تجارة بعيدة: بحرًا من بلاد بونت إلى مصر [2]، وبرًّا على طرق القوافل من جنوب جزيرة العرب إلى البحر المتوسط [3]. وعند الإغريق صار الزيت حاملًا للرائحة [8].
مصر وبلاد بونت
كانت بلاد بونت لمئات السنين من أقوى شركاء مصر القديمة في التجارة، ومنها كان المصريون يستوردون البخور الفاخر [2]. وموقع بونت ما زال محل خلاف بين الباحثين، والأرجح أنها كانت في منطقة جنوب البحر الأحمر [2].
وعلى جدران المعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت في الدير البحري نقوش لرحلة بحرية إلى بونت، تعود إلى نحو 1473–1458 قبل الميلاد. وكانت حتشبسوت أول ملوك الدولة الحديثة الذين استأنفوا التجارة البحرية مع بونت [2].
ودخلت المواد العطرية عند المصريين في التحنيط أيضًا. ففي دراسة نُشرت سنة 2023 حُللت بقايا خلطات التحنيط في جرار الأحشاء لسيدة نبيلة اسمها سننتاي، عاشت نحو 1450 قبل الميلاد، وكانت مرضعة الملك أمنحتب الثاني في طفولته [9]. فوجد الباحثون فيها شمع العسل، وزيتًا نباتيًا، ودهونًا، وقارًا، وراتنجات من الفصيلة الصنوبرية، ومادة بلسمية، وراتنج الدامار (dammar) أو راتنج البطم (Pistacia) [9]. وعدّوها من أغنى خلطات التحنيط المعروفة في تلك الفترة المبكرة، وشاهدًا على صلات المصريين التجارية الواسعة [9]. فإن ثبت أنه الدامار، فمعناه أن راتنجًا من غابات جنوب شرق آسيا وصل إلى مصر، والبطم عندهم أرجح حتى الآن [9].
ويذكر الفيلسوف الإغريقي ثاوفرسطس بين العطور التي عرفها الإغريق عطرًا يسمى «المصري»، يُصنع من مكونات عدة منها القرفة والمر. ويعدّه من أطول العطور بقاءً، وينقل عن عطّار أنه احتفظ به في دكانه ثماني سنوات وبقي جيدًا [8].
طريق البخور في جزيرة العرب
كانت تجارة اللبان من أهم الأنشطة التجارية في العالم القديم والوسيط. ويحفظ موقع «أرض اللبان» في ظفار بعُمان، المسجل في التراث العالمي لليونسكو، أشجار اللبان من نوع Boswellia sacra، وبقايا ميناء خور روري الذي عمل من القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الخامس الميلادي، وميناء البليد الذي عمل من القرن الثامن إلى القرن السادس عشر الميلادي [10]. وامتدت تجارة اللبان في العالم القديم من البحر المتوسط والبحر الأحمر إلى بلاد الرافدين والهند والصين [10].
وفي البر امتدت شبكة من طرق القوافل أكثر من ألفي كيلومتر، تنقل اللبان والمر من اليمن وعُمان إلى البحر المتوسط. وازدهرت هذه الطرق من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثاني الميلادي، وعلى هذه الطرق في صحراء النقب أقام الأنباط مدنًا وحصونًا [3].
وفي المملكة العربية السعودية تقع الحِجر (مدائن صالح)، أول موقع سعودي يُسجَّل في التراث العالمي. وهي مدينة نبطية على طريق تجاري يصل جزيرة العرب بعالم البحر المتوسط وآسيا، وتعود مقابرها المنحوتة إلى ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي [11].
وفي جنوب المملكة، حيث يلتقي الربع الخالي بهضبة جبل طويق، تقع قرية الفاو. وكانت محطة مهمة للقوافل على الطريق من نجران إلى وسط جزيرة العرب وشرقها، وعاصمة لمملكة كندة، وظلت عامرة من منتصف الألف الأول قبل الميلاد إلى نحو القرن الخامس الميلادي. وسجّلتها اليونسكو في التراث العالمي سنة 2024 [12].
الإغريق والزيت حاملًا للرائحة
كتب ثاوفرسطس «في الروائح»، وهي رسالة إغريقية مخصصة للعطور. ويقول فيها إن غاية تركيب العطور وتحضيرها أن تدوم الرائحة، ولهذا جعلوا الزيت حاملًا لها [8]. وأكثر الزيوت استعمالًا عنده زيت البَلَنوس، المصري أو السوري [8].
ويذكر أن العطور تُركّب من أجزاء مختلفة من النبات: الزهر، والورق، والأغصان، والجذر، والخشب، والثمر، والصمغ. فعطر الورد مثلًا يُصنع من الزهر [8]. معنى ذلك أن العطر الزيتي أقدم بكثير من العطر الكحولي.
العطر في الحضارة العربية الإسلامية
عرف العالم الإسلامي العطر بثلاث صور، كلها قديمة: معاجين ثخينة يُدلك بها، ودهون زهرية سائلة يُمسح بها، ومياه مقطّرة تُرش [4]. وكانت مواده نباتية، كالزهر والقشر والخشب والجذر والراتنج، وحيوانية كالعنبر والمسك والزباد [4].
أربع طرق لاستخلاص الروائح
تذكر موسوعة إيرانيكا أربع طرق رئيسية لاستخلاص الروائح في ذلك العصر [4]:
| الطريقة | كيف كانت تُجرى | أمثلة |
|---|---|---|
| النقع (بلا تسخين) | تُنقع بتلات الزهر الطازج في زيت أساس، وتُبدَّل كل بضعة أيام عدة مرات، ثم يُصفّى الزيت ويُحفظ في زجاجة محكمة | الياسمين، والورد، والبنفسج، والنارنج |
| الطبخ (بالتسخين) | تُرطّب المواد الصلبة وتُسحق، ثم تُسخّن في الزيت، وتُترك لتصفو ثم تُصفّى | القرنفل، والهيل، والزعفران، ونشارة الصندل والعود |
| التبخير | تُبخَّر المادة الأساس للمعجون بدخان مادة عطرية | العود، والقسط، والأظفار |
| التقطير | يُسخّن الزهر في جهاز التقطير، وتُجمع المياه المقطّرة | ماء الورد، وماء زهر الخلاف (البيدمشك) |
ومن زيوت الأساس السمسم والزيتون واللوز الحلو، ومنها زيت البان الذي يُفضَّل لأن رائحته محايدة ولا يتزنّخ بسرعة [4].
والتقطير يحتاج جهازًا خاصًا. وكان معروفًا منذ بداية الإسلام على الأقل، وقد تعود أصوله إلى الكيميائيين الإغريق في الإسكندرية [4]. وفي المؤلفات المنسوبة إلى جابر بن حيان من الكوفة (القرن الثامن الميلادي)، وعند الكندي من البصرة، والزهراوي من قرطبة (توفي نحو 1013م)، أوصاف جيدة لأجهزته [4] [13]. وعرفوا طريقتين: التقطير على النار مباشرة أو في قدر من الرماد، والتقطير على حمّام مائي. وبالحمّام المائي كانوا يقطّرون مياه الزهر، ومنها ماء الورد عند الكندي [4] [13].
الكندي وكتاب كيمياء العطر والتصعيدات
يعقوب بن إسحاق الكندي (نحو 800–870م) فيلسوف وُلد في البصرة، وعمل في بغداد في بلاط الخلافة العباسية [14]. وله كتاب «كيمياء العطر والتصعيدات»، وهو المرجع الرئيسي لدراسة تحضير العطور في ذلك العصر. وقد حقّقه غاربرس ونشره مع ترجمة ألمانية في لايبزغ سنة 1948 [4].
يعرض الكتاب تنوعًا كبيرًا في العطور، ويصف تقطير أزهار كثيرة: الورد الأحمر، والآس، والياسمين، والسنبل، وزهر الخلاف، والمنثور. ويصف أيضًا تقطير الليمون، وقشر التفاح الشامي، والزعفران، والكافور [4]. وكان ماء الورد يُضاف إلى العطور لتقوية رائحتها وتثبيتها، ويُقوّى هو نفسه بالصندل والمسك [4].
وبعد الكندي بأكثر من قرن، وصف الطبيب والجرّاح أبو القاسم الزهراوي في المقالة الثامنة والعشرين من كتابه «التصريف لمن عجز عن التأليف» أنواعًا من تقطير ماء الورد [4].
ماء الورد في العراق وفارس
كان ماء الورد يُقطَّر بكميات كبيرة في فارس والعراق منذ القرن التاسع الميلادي على الأقل [4]. واشتهر منه ماء ورد جُور، وهي فيروزآباد في إقليم فارس. فقد كان يُضرب به المثل، ويُصدَّر إلى البلاد البعيدة شرقًا وغربًا، كما ينقل الثعالبي [15].
هل اخترع ابن سينا تقطير الورد؟
يتكرر في مقالات كثيرة على الإنترنت أن ابن سينا اخترع تقطير ماء الورد، والمصادر التي رجعنا إليها لا تدعم هذه النسبة.
عاش ابن سينا نحو 970–1037م، وأشهر كتبه في الطب «القانون» [16]. أما الكندي فتوفي نحو 870م، وقد وصف تقطير ماء الورد الأحمر قبل مولد ابن سينا بقرن على الأقل [13] [14]. وذكر الرازي (توفي 925م) أن القرعة والإنبيق من أدوات صنع ماء الورد، وذكر الخوارزمي في «مفاتيح العلوم» صانع ماء الورد وأدواته [13]. وكان ماء الورد يُقطَّر في العراق وفارس منذ القرن التاسع [4]. فالتقطير سبق ابن سينا، ولا نعرف مصدرًا موثوقًا يجعله أول من قطّر الورد.
اكتشاف دهن الورد
ماء الورد غير دهن الورد. فالدهن زيت عطري يطفو بكمية قليلة على سطح ماء الورد بعد تبريده. ومع أن ماء الورد كان يُقطّر قرونًا، فأول ذكر لدهنه في المصادر التي تعرضها موسوعة إيرانيكا كان سنة 1611–1612 في بلاط الإمبراطور المغولي جهانكير في الهند [4].
ويروي جهانكير في مذكراته أن أم زوجته نور جهان لاحظت طبقة رقيقة تتكون على سطح ماء الورد الساخن حين يُصب في الأواني، فجمعتها شيئًا فشيئًا. ثم انتشرت معرفة دهن الورد في العالم الإسلامي كله في القرنين السابع عشر والثامن عشر [4].

أوروبا: الكحول وماء كولونيا وغراس
في أوروبا فصل أرنو دي فيلنوف (1235–1312) زيت إكليل الجبل، واستعمله مذابًا في الكحول [4]. ثم صار الكحول وسيلة لاستخلاص الروائح من النبات والراتنجات [5]. والعطور الزيتية أقدم من استعمال الكحول بقرون، كما رأينا عند ثاوفرسطس.
ومن أشهر المياه العطرية في أوروبا ماء كولونيا. ففي كولونيا بألمانيا طوّر يوهان ماريا فارينا (1685–1766) ماءً عطريًا يقوم على البرغموت والليمون والبرتقال، لا على خلاصات المسك الثقيلة، وسمّاه «ماء كولونيا» باسم المدينة. وصار الاسم بعد ذلك اسمًا لفئة كاملة من العطور [17].
وفي جنوب فرنسا تطورت منذ القرن السادس عشر على الأقل في منطقة غراس زراعة نباتات العطور، ومعالجة المواد الطبيعية، وفن تركيب العطر. وسجّلت اليونسكو هذه المهارات سنة 2018 في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية [18].
العصر الحديث: المواد المصنّعة
ظلت العطور قرونًا طويلة تعتمد على المواد الطبيعية. ثم جاءت نقطة التحول سنة 1868، حين خلّق الكيميائي وليام هنري بيركن مادة الكومارين، ذات الرائحة الحلوة القريبة من رائحة التبن [5] [6].
وفي سنة 1882 أطلقت دار هوبيغان عطر «Fougère Royale»، وفيه نحو 10% من الكومارين، وأعطى اسمه لعائلة كاملة من العطور هي عائلة «Fougère» [6]. وكان تركيبه من الكومارين وطحلب البلوط وإبرة الراعي (geranium) والبرغموت [5]. وبعده توالت العطور المبنية على مواد مصنّعة، فصارت المواد العطرية في متناول عامة الناس [5].
ومن أوضح الأمثلة المسك. فقد كان يؤخذ في الأصل من غدة غزال المسك، ولغلاء المسك الطبيعي صار أغلب المسك المستعمل اليوم مصنّعًا كيميائيًا [6]. ومن أوائل أنواع المسك المصنّع مسك الكيتون (musk ketone)، الذي اكتُشف مصادفة سنة 1894 [5]. وتفصيل أنواع المسك في دليل المسك في العطور.
وللتخليق سبب آخر غير السعر. فهو الطريق الوحيد لتوفير بعض المواد بكميات كافية حين تندر مصادرها الطبيعية، أو حين يكون إنتاجها غير أخلاقي، كالمسك والزباد المأخوذين من الحيوان [6]. والزباد إفراز غدد قطط الزباد، واستُعمل بكميات كبيرة في عطور كلاسيكية. ولغلائه، ولمعاناة هذه الحيوانات في الأسر وفي استخراجه، ينفي أكثر صانعي العطور استعمال الزباد الطبيعي، وصُنعت له بدائل تقوم على مركّب civetone، وهو المكوّن الرئيسي في الزباد الطبيعي [6].
تنظيم الصناعة وحماية المواد النادرة
في سنة 1973 تأسست الرابطة الدولية للعطور (IFRA). وهي تجمع شركات العطور والجمعيات الوطنية، وتضع معايير لاستعمال المكونات العطرية بأمان، في إطار تنظيم ذاتي تطوعي من الصناعة نفسها [7].
وأدى الطلب الكبير على العود، والاحتطاب الجائر لأشجاره، وتجارته غير المشروعة، إلى إدراجه في الملحق الثاني من اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES) [19]. فأُدرج نوع Aquilaria malaccensis سنة 1995 (نافذًا من 16 فبراير 1995)، ثم أُدرجت بقية أنواع جنسي Aquilaria وGyrinops سنة 2004 (نافذًا من 12 يناير 2005) [20] [21]. وتفصيل تكوّن العود وتجارته في الدليل المرجعي للعود.
أسئلة شائعة
هل اخترع العرب التقطير؟
كان التقطير معروفًا منذ بداية الإسلام على الأقل، وقد تعود أصوله إلى الكيميائيين الإغريق في الإسكندرية. وما قدّمته المؤلفات المنسوبة إلى جابر بن حيان، ثم الكندي والزهراوي، هو وصف أجهزته بدقة، واستعماله على نطاق واسع في تقطير مياه الزهر [4].
هل ابن سينا أول من قطّر ماء الورد؟
لم نجد مصدرًا موثوقًا يثبت ذلك. فالكندي وصف تقطير ماء الورد قبل مولد ابن سينا بقرن على الأقل، وذكر الرازي (توفي 925م) أدوات صنعه. وكان ماء الورد يُقطّر في العراق وفارس منذ القرن التاسع [4] [13].
أيهما أقدم: العطر الزيتي أم العطر الكحولي؟
العطر الزيتي أقدم بكثير. فقد وصف ثاوفرسطس في العصر الإغريقي الزيت حاملًا للعطور [8]. أما استعمال الكحول مذيبًا للزيوت العطرية في أوروبا فيرد في القرن الثالث عشر عند أرنو دي فيلنوف [4].
متى بدأ استعمال المواد المصنّعة في العطور؟
في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. خُلّق الكومارين سنة 1868، واستُعمل بنسبة كبيرة في عطر «Fougère Royale» سنة 1882 [6].
ما الفرق بين ماء الورد ودهن الورد؟
ماء الورد هو الماء المقطّر من الورد، وعُرف منذ القرن التاسع على الأقل. أما دهن الورد فزيت عطري يطفو بكمية قليلة على سطح ماء الورد، وأول ذكر له في أوائل القرن السابع عشر [4].
اقرأ أيضًا
- المسك في العطور: الحيواني والمصنّع وأنواعه
- مكونات العطور: من المادة الخام إلى النفحة
- أنواع البخور: دليل العود واللبان والمعمول والمبسوس
- نفحات العطر في الخريف: كيف تختار عطرك في طقس المملكة
المراجع
- Harper D. perfume (n.). Online Etymology Dictionary. etymonline.com/word/perfume. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Dominy NJ, Ikram S, Moritz GL, Wheatley PV, Christensen JN, Chipman JW, Koch PL. Mummified baboons reveal the far reach of early Egyptian mariners. eLife. 2020;9:e60860. doi:10.7554/eLife.60860. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- UNESCO World Heritage Centre. Incense Route – Desert Cities in the Negev (1107). whc.unesco.org/en/list/1107. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Aubaile-Sallenave F. ʿAṬR. Encyclopaedia Iranica, Vol. III, Fasc. 1, pp. 14–16. 1987، حُدّث 2011. iranicaonline.org/articles/atr-perfume. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Stepanyuk A, Kirschning A. Synthetic terpenoids in the world of fragrances: Iso E Super® is the showcase. Beilstein J Org Chem. 2019;15:2590–2602. PMC6839564. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Kleoff M, Kiler P, Heretsch P. Synthesis of odorants in flow and their applications in perfumery. Beilstein J Org Chem. 2022;18:754–768. PMC9263551. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- International Fragrance Association (IFRA). About IFRA. ifrafragrance.org/about-ifra. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Theophrastus. Concerning Odours. In: Enquiry into Plants, Vol. II. Hort A, translator. Loeb Classical Library 79. London: Heinemann; 1916. archive.org. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Huber B, Hammann S, Loeben CE, Jha DK, Vassão DG, Larsen T, Spengler RN, Fuller DQ, Roberts P, Devièse T, Boivin N. Biomolecular characterization of 3500-year-old ancient Egyptian mummification balms from the Valley of the Kings. Sci Rep. 2023;13:12477. doi:10.1038/s41598-023-39393-y. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- UNESCO World Heritage Centre. Land of Frankincense (1010). whc.unesco.org/en/list/1010. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- UNESCO World Heritage Centre. Hegra Archaeological Site (al-Hijr / Madāʾin Ṣāliḥ) (1293). whc.unesco.org/en/list/1293. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- UNESCO World Heritage Centre. The Cultural Landscape of Al-Faw Archaeological Area (1712). whc.unesco.org/en/list/1712. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- Inoue T. Al-Kindī's Attack on Alchemy and His Perfume Making. Orient. 2017;52:79–92. jstage.jst.go.jp. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Adamson P. al-Kindi. Stanford Encyclopedia of Philosophy. نُشر 2006، ومراجعة جوهرية 25 أبريل 2024. plato.stanford.edu/entries/al-kindi. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Aʿlam H. GOLĀB. Encyclopaedia Iranica, Vol. XI, Fasc. 1, pp. 58–59. 2001، حُدّث 2012. iranicaonline.org/articles/golab. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Gutas D. Ibn Sina [Avicenna]. Stanford Encyclopedia of Philosophy. نُشر 2016، ومراجعة جوهرية 31 أكتوبر 2025. plato.stanford.edu/entries/ibn-sina. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Deutsches Patent- und Markenamt (DPMA). World's oldest perfume manufacturer: Farina. Brands with history. dpma.de. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- UNESCO Intangible Cultural Heritage. The skills related to perfume in Pays de Grasse: the cultivation of perfume plants, the knowledge and processing of natural raw materials, and the art of perfume composition. 2018. ich.unesco.org. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Shivanand P, Arbie NF, Krishnamoorthy S, Ahmad N. Agarwood—The Fragrant Molecules of a Wounded Tree. Molecules. 2022;27(11):3386. PMC9181942. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- UNEP-WCMC, CITES Secretariat. Species+: Aquilaria and Gyrinops, CITES listing history. speciesplus.net (Aquilaria)، speciesplus.net (Gyrinops). تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- CITES. CoP13 Prop. 49: Inclusion of Aquilaria spp. and Gyrinops spp. in Appendix II. Proponent: Indonesia. 2004. cites.org. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج
آخر مراجعة: 5 أكتوبر 2026
هل أفادك هذا المقال؟
























اترك تعليقًا
تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.