تفتح خزانة قديمة في بيت أهلك، فتخرج منها رائحة عود كانت جدتك تبخّر به الثياب. قبل أن تسمّي الرائحة تجد نفسك صغيرًا في ذلك البيت، وتكاد تسمع صوتها. ويشمّ أخوك الخزانة نفسها فلا يتذكر شيئًا.
كثير مما يُقال عن العطر والمزاج، كعطور ترفع المزاج وأخرى تهدّئ الأعصاب، أوسع مما وجدته الأبحاث. وما وجدته أقرب إلى ما جرى عند تلك الخزانة: رائحة واحدة، وأثرها في شخص غير أثرها في آخر.
الخلاصة: حاسة الشم مرتبطة تشريحيًا بمناطق في الدماغ تعمل في العاطفة والذاكرة، ويرى باحثون أن هذا يفسّر لماذا تثير الروائح ذكريات أقوى شعورًا مما تثيره الصورة أو الصوت، كثير منها من الطفولة. وأثر الرائحة يختلف من شخص لآخر بحسب ما يتوقعه منها، والاسم الذي يسمعه لها، وما عاشه معها، وجيناته، وعدد المرات التي شمّها. أما أثرها في المزاج فالتجارب المضبوطة فيه قليلة، ولم تجد المراجعات المنهجية دليلًا مقنعًا على أن العلاج بالروائح يعالج أي حالة. العطر متعة شخصية بالرائحة، لا علاج.
جدول المحتويات
- كيف تصل الرائحة إلى الدماغ؟
- الرائحة والذكريات
- لماذا لا تؤثر الرائحة في الجميع بالطريقة نفسها؟
- التوقع واسم الرائحة
- التجربة والثقافة والذوق الشخصي
- الجينات
- الاعتياد على الرائحة
- الألفة: هل تحب العطر أكثر كلما شممته؟
- ماذا وجدت الدراسات عن الرائحة والمزاج؟
- الليمون والخزامى
- إكليل الجبل والأداء الذهني
- العلاج بالروائح: ما مستوى الأدلة؟
- كيف تختار عطرًا تستمتع به؟
- أسئلة شائعة
- اقرأ أيضًا
- المراجع
كيف تصل الرائحة إلى الدماغ؟
تصل إشارة الرائحة إلى مناطق العاطفة والذاكرة في الدماغ بطريق قصير. تلتقط خلايا الشم في الأنف جزيئات الرائحة وترسل إشارتها إلى البصلة الشمية، وهي المحطة الوحيدة بينها وبين مراكز الشم في الدماغ [1]. ومن البصلة تنتقل الإشارة إلى القشرة الكمثرية واللوزة الدماغية (amygdala)، ثم إلى مناطق أخرى منها الحُصين (hippocampus) والقشرة الجبهية الحجاجية في مقدّمة الدماغ [1] [2].
اللوزة الدماغية تعمل في معالجة العاطفة والذاكرة العاطفية، والحُصين في تعلّم الربط بين شيء وآخر [2]، وعدد من المناطق التي تعالج الرائحة هي التي تعالج العاطفة أيضًا [1]. وتختلف إشارة الشم عن إشارات البصر والسمع واللمس في أنها لا تمر بالمهاد (thalamus) قبل أن تصل إلى القشرة، وإنما تمر به لاحقًا بطريق غير مباشر [2].

هذا القرب التشريحي هو ما يشدّ الباحثين إلى صلة الرائحة بالعاطفة والذاكرة، وليس معناه أن رائحة بعينها تُحدث أثرًا نفسيًا محددًا عند كل الناس.
الرائحة والذكريات
تستدعي الرائحة ذكريات أقوى شعورًا مما تستدعيه الصورة أو الصوت، وكثيرًا ما تكون أقدم. حين عُرض الشيء الواحد، كالعشب المقصوص أو الفشار، رائحةً مرة وصورةً مرة وصوتًا مرة، كانت الذكريات التي أثارتها رائحته أقوى عاطفة وأشد إحساسًا بالعودة إلى الماضي، وإن لم تكن أوضح ولا أدق تفصيلًا مما أثارته صورته أو صوته [3].
وحين استُدعيت ذكريات كبار في السن بكلمة أو صورة أو رائحة، جاء أكثر ما أثارته الروائح من العقد الأول من العمر، أي قبل العاشرة، وجاء أكثر ما أثارته الكلمات والصور من سن الحادية عشرة إلى العشرين. وكانت ذكريات الروائح مما قلّ أن فكّر فيه أصحابه من قبل [4].
والرائحة لا تحمل الذكرى في ذاتها، وإنما ترتبط بما عاشه صاحبها معها، فتجربته السابقة عامل رئيسي في نوع الذكرى التي تثيرها [3]. ورأت مراجعة أقدم أن أدلة تفوّق الروائح في استدعاء الذكريات الشخصية أولية [5].
لماذا لا تؤثر الرائحة في الجميع بالطريقة نفسها؟
لأن استجابتنا للرائحة لا تأتي من جزيئاتها وحدها. يدخل فيها ما نتوقعه منها، وما عشناه معها، وجيناتنا، وعدد المرات التي شممناها.
التوقع واسم الرائحة
الاسم الذي تسمعه للرائحة يدخل في حكمك عليها. فالرائحة الواحدة حين قُدّمت لمشاركين مرة باسم حسن ومرة باسم سيّئ، اختلف حكمهم عليها تبعًا لما سُمّيت به، اختلافًا أكبر من أن تفسّره الصدفة [6].
ولا يقف أثر الاسم عند ما يقوله الشامّ بلسانه. حين صُوّرت أدمغة مشاركين تُقدَّم لهم رائحة واحدة مرة باسم «جبن شيدر» ومرة باسم «رائحة جسم»، عدّوها أقل قبولًا بالاسم الثاني، وتغيّر مع الاسم نشاط مناطق في الدماغ والرائحة لم تتغير [7].
وما نتوقعه من الرائحة قد يُحسب عليها. في تجربة على رائحة الخزامى لم تغيّر الرائحة مقياسًا جسديًا للاسترخاء، هو توصيل الجلد للكهرباء، وإنما ارتبط الاسترخاء في هذا المقياس وحده بما قيل للمشاركات أن يتوقعنه، وجاء على عكس المتوقع: من قيل لها إن الرائحة ستعيق استرخاءها استرخت أكثر [8]. فبعض ما يُنسب إلى الرائحة قد يأتي مما نتوقعه منها، وليس معنى ذلك أنها بلا أثر.
وقد تؤثر الرائحة دون أن ننتبه لها أصلًا. في تجربة مختبرية شمّ المشاركون روائح بتركيز دون حد الكشف ثم قيّموا صور وجوه محايدة، فمال حكمهم على الوجوه مع قبول الرائحة، ولم يظهر ذلك إلا عند من لم يشعروا بوجودها، وضعف الأثر كلما كان الشخص أقدر على كشفها [9]. ولا يُبنى على تجربة واحدة أن عطرًا يغيّر رأي الناس فيك.
التجربة والثقافة والذوق الشخصي
ما عشناه مع الرائحة وما اعتدناه في ثقافتنا يدخلان في حكمنا عليها، لكن الذوق الشخصي يدخل فيه أكثر من الثقافة. ويبدأ تعلّم الروائح مبكرًا جدًا، ففي تجربة على مواليد، مال من تناولت أمهاتهم أطعمة بنكهة اليانسون أثناء الحمل إلى رائحته عند الولادة وفي اليوم الرابع، ونفر منها غيرهم أو لم يُبدوا استجابة [10].
وللثقافة نصيب. حين قورنت يابانيات بألمانيات في روائح من الحياة اليومية اختلفت المجموعتان، وأوضح ما اختلفتا فيه الحكم على قبول الرائحة. وكانت الرائحة أقرب إلى القبول عند من عدّتها رائحة شيء يؤكل، فالأرجح أن ما اعتاده الناس، في الطعام خاصة، يدخل في إدراكهم للرائحة [11].
لكن هذا النصيب ظهر صغيرًا حين قيس إلى غيره. رتّب 225 شخصًا من تسع ثقافات غير غربية عشر روائح، كل منها جزيء واحد، من الأحب إلى الأكره، فلم يرجع إلى الثقافة من اختلافهم في الترتيب إلا نحو 6%. ورجع نحو 41% إلى الجزيء ذاته، ونحو 54% إلى الفروق بين الأفراد، أي الذوق الشخصي ومعه تقلّب حكم الشخص من مرة لأخرى [12]. فالناس يتفقون في ترتيب كثير من الروائح، واختلاف الفرد عن الفرد كان في هذه الروائح أكبر من اختلاف ثقافة عن ثقافة.

وقبول الرائحة أو النفور منها هو المحور الأول في إدراكها، ويمكن توقّعه جزئيًا من خصائص الجزيء الفيزيائية والكيميائية. فمع أن التجربة والتعلم يشكّلان إدراك الرائحة كثيرًا، يُرجَّح أن جزءًا من قبولها فطري [13].
الجينات
لكل إنسان، إلا التوائم المتطابقة، مجموعة خاصة به من مستقبلات الشم العاملة [2]. مادة الأندروستينون مثلًا يشمّها بعض الناس كريهة، ويجدها آخرون مقبولة، ومنهم من لا يشمها أصلًا، واختلاف في جين مستقبِل شمّي واحد يفسر جزءًا من هذا التباين [14]. ومن الناس من لا يشم مادة بعينها مع سلامة شمّه لغيرها.
الاعتياد على الرائحة
حين تشم رائحة طويلًا أو مرارًا تقل حساسيتك لها مؤقتًا، ثم تعود بعد الابتعاد عنها، وقد يطول ذلك أحيانًا [15]. ولهذا قد لا تشم عطرك بعد مدة من وضعه وهو باقٍ.
الألفة: هل تحب العطر أكثر كلما شممته؟
أحيانًا، لا دائمًا. حين كُرّر على مشاركين في تجربة مختبرية شمّ ست روائح متفاوتة في قبولها، منها الليلك والفراولة ورائحة شامبو، زادت ألفتهم بها كلها، ولم يزد قبولهم إلا للمحايدة والمقبولة قليلًا. الكريهة والمحبوبة جدًا بقي الحكم عليهما كما كان [16].
فالعطر الذي لم يُعجبك في أول شمّة ولم يُنفّرك قد يقترب منك مع التكرار، والذي أحببته جدًا من أول مرة لم يزده التكرار قبولًا في تلك التجربة. وكانت على روائح تُشمّ من أقلام معبّأة بها، لا على عطور كاملة على الجلد [16].
ماذا وجدت الدراسات عن الرائحة والمزاج؟
القليل. التجارب المضبوطة في أثر الرائحة في المزاج قليلة، وقليل منها ما يُخفى فيه عن المشارك ما يُختبر عليه، أو ما فيه مجموعة مقارنة [17].
الليمون والخزامى
في تجربة عشوائية قصيرة على عدد قليل من البالغين الأصحاء، رفعت رائحة الليمون المزاج الإيجابي الذي وصفه المشاركون، مقارنة بالماء والخزامى، ولم يرتبط ذلك بما توقعوه. الخزامى لم تتفوق على الماء، ولم يُختبر أثر يبقى على المدى الطويل [17].
أما الجسم فلم يتغير فيه مع أي من الرائحتين أغلب ما قيس، كهرمون الكورتيزول ونبض القلب وضغط الدم والإحساس بالألم [17].
إكليل الجبل والأداء الذهني
جلس عشرون متطوعًا في غرفة فيها رائحة زيت إكليل الجبل، ثم قيس أداؤهم في اختبارات ذهنية، وقيس مستوى مادة من مواد الزيت وصلت إلى دمهم مع التنفس، اسمها 1,8-سينيول. ارتبط أداؤهم بمستواها، وارتبط المستوى الأعلى منها بتراجع أكبر في شعورهم بالرضا [18]. لكنهم كانوا مجموعة صغيرة جلست كلها في الغرفة المعطّرة، ولم تكن معهم مجموعة مقارنة، فلا يُقال من هذا إن إكليل الجبل يزيد التركيز.
العلاج بالروائح: ما مستوى الأدلة؟
العلاج بالروائح (aromatherapy) هو استعمال الزيوت العطرية بقصد التأثير في الصحة، ولا تكفي الأدلة للقول إنه يعالج أي حالة.
إلى هذا انتهت مراجعة جمعت سنة 2012 عشر مراجعات منهجية، أغلبها ضعيف المنهج، في ضغط الدم والاكتئاب والقلق والألم والخرف [19]. وللمصابين بالخرف لم يظهر دليل مقنع على فائدته في مراجعة كوكرين عام 2020، وكانت تجاربها صغيرة ونتائجها متضاربة وأغلبها لم يذكر الآثار الجانبية كما ينبغي. ولم تجد مراجعة كوكرين كذلك دليلًا على فائدة في المزاج أو النوم أو جودة الحياة، وهذه لم يقس كلًّا منها إلا تجربتان على الأكثر [20]. وفي الأرق لم يتبيّن بعد إن كان يفيد، لقلة الأبحاث الدقيقة فيه، بحسب المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية (NCCIH) [21].
ونحن نصنع العطر للرائحة والمتعة بها، ولا نقدّمه علاجًا لأي حالة نفسية أو جسدية.
كيف تختار عطرًا تستمتع به؟
اختره بأنفك، ودع الوعود المكتوبة عنه.
الناس يختلفون في قبول الرائحة الواحدة أكثر مما تختلف الثقافات [12]، فاختر ما يعجبك أنت ولا تعوّل على وصف يَعِد بشعور معين. واسم العطر ووصفه يغيّران انطباعك عنه [6] [7]، فجرّبه قبل أن تحكم.
وننصح بأن تمنح العطر الذي ترددت فيه أكثر من تجربة، فقد يزيد قبولك له مع تكرار الشم إن لم يكن نفّرك من أول مرة [16].
خذ فاصلًا قبل أن تعيد شم عطر شممته للتو، حتى تعود حساسية أنفك، ولا تزد الرش لأنك لم تعد تشم عطرك، فقد يكون باقيًا وأنفك هو الذي اعتاده [15].
وانتبه لمن حولك، فالرائحة التي تحبها قد لا يحبها غيرك، وقد زاد العطر أعراض الربو عند بعض المرضى في تجربة صغيرة.
أسئلة شائعة
هل يدل العطر على شخصية صاحبه؟
لم نجد في المصادر التي راجعناها دليلًا محكّمًا على أن نوعًا من العطور يدل على صفة في الشخصية. العطر اختيار يتبع الذوق والمناسبة والطقس.
هل يمكن أن يسبب العطر حساسية؟
نعم، عند بعض الناس. تسبب مواد عطرية بعينها حساسية جلدية، ويشخّصها طبيب الجلدية باختبار الرقعة، تُوضع فيه المواد مخففةً على الجلد تحت لصقات نحو يومين، ثم يُقرأ أثرها.
اقرأ أيضًا
- لماذا لا يثبت عطرك؟ الثبات والفوحان وتعوّد الأنف
- كيف تختار العطر وتجربه وتضعه: دليل عملي
- أضرار العطور والبخور: ما تقوله الأدلة عن الحساسية والدخان
- مكونات العطور: من المادة الخام إلى النفحة
المراجع
- Soudry Y, Lemogne C, Malinvaud D, Consoli SM, Bonfils P. Olfactory system and emotion: common substrates. European Annals of Otorhinolaryngology, Head and Neck Diseases. 2011;128(1):18–23. doi:10.1016/j.anorl.2010.09.007. PMID: 21227767. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Herz RS. The Role of Odor-Evoked Memory in Psychological and Physiological Health. Brain Sciences. 2016;6(3):22. doi:10.3390/brainsci6030022. PMC5039451. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Herz RS. A naturalistic analysis of autobiographical memories triggered by olfactory, visual and auditory stimuli. Chemical Senses. 2004;29(3):217–224. doi:10.1093/chemse/bjh025. PMID: 15047596. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Willander J, Larsson M. Smell your way back to childhood: autobiographical odor memory. Psychonomic Bulletin & Review. 2006;13(2):240–244. doi:10.3758/BF03193837. PMID: 16892988. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Chu S, Downes JJ. Odour-evoked autobiographical memories: psychological investigations of Proustian phenomena. Chemical Senses. 2000;25(1):111–116. doi:10.1093/chemse/25.1.111. PMID: 10668001. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Herz RS, von Clef J. The influence of verbal labeling on the perception of odors: evidence for olfactory illusions? Perception. 2001;30(3):381–391. doi:10.1068/p3179. PMID: 11374206. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- de Araujo IE, Rolls ET, Velazco MI, Margot C, Cayeux I. Cognitive modulation of olfactory processing. Neuron. 2005;46(4):671–679. doi:10.1016/j.neuron.2005.04.021. PMID: 15944134. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Howard S, Hughes BM. Expectancies, not aroma, explain impact of lavender aromatherapy on psychophysiological indices of relaxation in young healthy women. British Journal of Health Psychology. 2008;13(Pt 4):603–617. doi:10.1348/135910707X238734. PMID: 17845737. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Li W, Moallem I, Paller KA, Gottfried JA. Subliminal smells can guide social preferences. Psychological Science. 2007;18(12):1044–1049. doi:10.1111/j.1467-9280.2007.02023.x. PMID: 18031410. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Schaal B, Marlier L, Soussignan R. Human foetuses learn odours from their pregnant mother's diet. Chemical Senses. 2000;25(6):729–737. doi:10.1093/chemse/25.6.729. PMID: 11114151. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Ayabe-Kanamura S, Schicker I, Laska M, Hudson R, Distel H, Kobayakawa T, Saito S. Differences in perception of everyday odors: a Japanese-German cross-cultural study. Chemical Senses. 1998;23(1):31–38. doi:10.1093/chemse/23.1.31. PMID: 9530967. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Arshamian A, Gerkin RC, Kruspe N, Wnuk E, Floyd S, O'Meara C, Garrido Rodriguez G, Lundström JN, Mainland JD, Majid A. The perception of odor pleasantness is shared across cultures. Current Biology. 2022;32(9):2061–2066.e3. doi:10.1016/j.cub.2022.02.062. PMID: 35381183. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Khan RM, Luk CH, Flinker A, Aggarwal A, Lapid H, Haddad R, Sobel N. Predicting odor pleasantness from odorant structure: pleasantness as a reflection of the physical world. Journal of Neuroscience. 2007;27(37):10015–10023. doi:10.1523/JNEUROSCI.1158-07.2007. PMC6672642. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Keller A, Zhuang H, Chi Q, Vosshall LB, Matsunami H. Genetic variation in a human odorant receptor alters odour perception. Nature. 2007;449(7161):468–472. doi:10.1038/nature06162. PMID: 17873857. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Dalton P. Psychophysical and Behavioral Characteristics of Olfactory Adaptation. Chemical Senses. 2000;25(4):487–492. doi:10.1093/chemse/25.4.487. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Delplanque S, Coppin G, Bloesch L, Cayeux I, Sander D. The mere exposure effect depends on an odor's initial pleasantness. Frontiers in Psychology. 2015;6:920. doi:10.3389/fpsyg.2015.00920. PMC4490210. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Kiecolt-Glaser JK, Graham JE, Malarkey WB, Porter K, Lemeshow S, Glaser R. Olfactory influences on mood and autonomic, endocrine, and immune function. Psychoneuroendocrinology. 2008;33(3):328–339. doi:10.1016/j.psyneuen.2007.11.015. PMID: 18178322. PMC2278291. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Moss M, Oliver L. Plasma 1,8-cineole correlates with cognitive performance following exposure to rosemary essential oil aroma. Therapeutic Advances in Psychopharmacology. 2012;2(3):103–113. doi:10.1177/2045125312436573. PMC3736918. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Lee MS, Choi J, Posadzki P, Ernst E. Aromatherapy for health care: an overview of systematic reviews. Maturitas. 2012;71(3):257–260. doi:10.1016/j.maturitas.2011.12.018. PMID: 22285469. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- Ball EL, Owen-Booth B, Gray A, Shenkin SD, Hewitt J, McCleery J. Aromatherapy for dementia. Cochrane Database of Systematic Reviews. 2020;(8):CD003150. doi:10.1002/14651858.CD003150.pub3. PMC7437395. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
- National Center for Complementary and Integrative Health (NCCIH). Aromatherapy. آخر تحديث: يناير 2020. nccih.nih.gov. تاريخ الاطلاع: 6 أكتوبر 2026.
إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج
آخر مراجعة: 16 أكتوبر 2026
هل أفادك هذا المقال؟



























اترك تعليقًا
تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.