الخلاصة: اختر العطر بذوقك أنت أولًا، ثم بالمناسبة والمكان والطقس، واعرف تركيزه ونفحاته، أي الروائح التي يتألف منها. جرّبه في مكان قليل الروائح: على شريط ورق أولًا، ثم على بشرتك، وانتظر نصف ساعة على الأقل قبل أن تحكم عليه، ولا تجرب أكثر من ثلاثة عطور في المرة الواحدة. وعند الاستعمال رشّه من بُعد على مواضع قليلة، وابدأ بكمية معتدلة، ولا تكرر الرش لأنك لم تعد تشمه، فقد يكون باقيًا وأنفك اعتاده.
جدول المحتويات
- كيف تختار العطر؟
- الذوق قبل التصنيف
- التركيز: ماذا تعني خلاصة العطر وماء التواليت؟
- هل يتغير اختيارك بالوقت والمكان والموسم؟
- كيف تجرّب العطر قبل الشراء؟
- كيف تضع العطر؟
- أين تضعه، وكم؟
- على البشرة أم على الملابس؟
- وماذا عن العطور الزيتية؟
- طبقات العطر: هل تجمع بين عطرين؟
- أين تحفظ عطرك؟
- أسئلة شائعة
- اقرأ أيضًا
- المراجع
على طاولة العطور يرشّ لك البائع شريطًا بعد شريط، وبعد الرابع تتشابه الروائح. فتختار ما أعجبك في أول شمّة، ثم تجده على يدك بعد ساعة رائحة أخرى. وفي البيت لا تكاد تشمه، ويقول لك من حولك إنه قوي.
كيف تختار العطر؟
ابدأ بالعائلة العطرية، أي الصنف الذي تُجمع فيه العطور المتقاربة في رائحتها. والعطور التي يحبها المرء تجتمع في الغالب في عائلة أو اثنتين من العائلات الأربع عشرة في تصنيف مايكل إدواردز، صاحب مرجع Fragrances of the World [1]. اجمع أسماء العطور التي أحببتها من قبل، واعرف عائلة كل منها من دليل العائلات العطرية، ثم جرّب عطورًا من تلك العائلة.
الذوق قبل التصنيف
قدّم ذوقك أنت على ما يَعِد به وصف العطر من أنه يناسب «شخصية» معينة أو يغيّر المزاج. فالناس يختلفون في استحسان الروائح باختلاف أذواقهم أكثر بكثير مما يختلفون باختلاف ثقافاتهم، كما ظهر حين رتّب أناس من تسع ثقافات روائح مواد مفردة [2].
ووصف العطر بأنه رجالي أو نسائي تضعه الدار، ولا تحدده العائلة العطرية. اختر هنا أيضًا بذوقك [1]، فكثير من العطور مشترك. وإن كانت رائحة العطر مما يعدّه الناس عندك خاصًا بالجنس الآخر، فالأولى أن تتجنبه.
التركيز: ماذا تعني خلاصة العطر وماء التواليت؟
الاسم المكتوب على العبوة يدل على نسبة المادة العطرية في المحلول الكحولي، وهذه نسب كل نوع في أحد المراجع [3]:
| النوع | نسبة المادة العطرية |
|---|---|
| خلاصة العطر (extrait de parfum) | حتى 40% |
| ماء العطر (eau de parfum) | 10–15% |
| ماء التواليت (eau de toilette) | 5–10% |
| ماء الكولونيا (eau de Cologne) | 3–8% |
وليست هذه الحدود واحدة في كل المصادر [1]. والنوع الواحد لا يعني ثباتًا واحدًا، لأن ثبات العطر يتوقف كذلك على نفحاته [4].
هل يتغير اختيارك بالوقت والمكان والموسم؟
نعم. المكان يحدد من سيشم عطرك معك، والحر يذهب به أسرع. في العمل والمواصلات والأماكن المغلقة نختار عطرًا أخف وكمية أقل، مراعاةً لمن حولك، ولك في المساء والمناسبات أن تتوسع إن شئت إلى العطور الأثقل، كالعود والعنبر. وفي الحر يحسن عطر أخف تجدده أكثر [1].
وتتطيب المرأة في بيتها ولزوجها وفي مجالس النساء، ولا تخرج بطيب يجد الرجال ريحه.
كيف تجرّب العطر قبل الشراء؟
- اختر مكانًا قليل الروائح: ابتعد ما استطعت عن روائح الطعام والعطور الأخرى. وهذا شرط في الغرف التي تُختبر فيها المنتجات بالحواس اختبارًا علميًا [5].
- ابدأ بشريط الورق: الورق دون البشرة، لكنه أقرب بديل لها [1]، وبه تستبعد ما لا يعجبك قبل أن تضع شيئًا على جلدك. وحكمك عليه تقريبي، فالبشرة قد تُبقي بعض مكونات العطر أطول مما يبقى على سطح جامد كالزجاج، وتُذهب بعضها أسرع [6].
- ثم ضعه على بشرتك: قليلًا على المعصم أو ظاهر اليد [1].
- انتظر قبل أن تحكم: العطر لا يبقى على رائحة واحدة. أول ما تشمه منه «المقدمة»، ثم «القلب»، ثم «القاعدة» وهي آخر ما يبقى. وتُقدَّر المقدمة على البشرة بربع ساعة إلى نصف ساعة، والقلب بثلاث ساعات إلى أربع، والقاعدة بأكثر من ذلك [4]. فلا تحكم من الدقائق الأولى، وإن استطعت فشمّه بعد ساعات لتعرف قاعدته.
- ثلاثة عطور في المرة على الأكثر: حتى لا تختلط الروائح عليك [1]. الأنف يتكيف مع الرائحة التي يشمها طويلًا أو مرارًا، فتقل حساسيته لها مؤقتًا، ثم تعود إذا ابتعد عنها مدة [7].
- لا تحكم من رائحته على غيرك: إن أعجبك عطر على شخص آخر فجرّبه على بشرتك أولًا [1]. وقد يختلف العطر من بشرة إلى أخرى: فخشونة سطح الجلد وترطيبه وما يفقده من ماء أثّرت، حين قيست، في تبخر بعض مكونات العطر [6].
- اسأل من لم يلازمك: بعد مدة تتكيف مع عطرك، فلا تكاد تشمه وغيرك يشمه [7] [1]. من دخل عليك للتو لم يتكيف معه بعد، ورأيه يدلّك على قوة العطر وبقائه.
- عند الشراء عبر الإنترنت: الزم العائلات والنفحات التي تعرف أنك تحبها [1]، واقرأ ما يذكره البائع من تركيزه ونفحاته.

وإن كانت لديك حساسية معروفة من العطور، فاقرأ قبل التجربة ما جمعناه من أدلة في أضرار العطور والبخور.
كيف تضع العطر؟
رشّه من بُعد على مواضع قليلة، ودعه يجف وحده دون فرك، فالفرك على ما يبدو يُضعف تتابع روائحه من المقدمة إلى القاعدة [1].
أين تضعه، وكم؟
ضعه في مواضع منها باطن المعصمين، وباطن المرفقين، وتحت شحمتي الأذنين، وأسفل العنق [1]. والبشرة فيها أدفأ، والدفء على ما يُذكر يعين على نشر الرائحة [1]، فهذه المواضع تعين على ظهور العطر، لا على طول بقائه. ورشّه من بُعد نحو 20 سم موزّعًا، فالرش الموزّع على مساحة أوسع قد يبقى أطول من كمية كبيرة في موضع صغير [1].
وفي الكمية ننصح أن تبدأ بكمية معتدلة، ثم تزيد في المرات التالية إن احتجت. ولا تقِس الكمية بأنفك وحده، فبعد مدة يتكيف مع عطرك، وقد تظنه زال وهو باقٍ [7]، وقد يكون خفّ فعلًا، فاسأل غيرك قبل أن تزيد.

على البشرة أم على الملابس؟
- ضعه على بشرة نظيفة. وقد تتبخر بعض المكونات الأقل تطايرًا أبطأ عن البشرة الأرطب بطبيعتها [6]، لكن هذا لا يدل على أن وضع مرطب يطيل ثبات العطر.
- إن وضعته على ثيابك فجرّبه أولًا على موضع خفي من القماش. والعطور الزيتية لا ننصح بوضعها على الثياب، فقد تترك بقعًا دهنية [3].
وماذا عن العطور الزيتية؟
العطور الزيتية، أو دهن العطر، يُقدَّر أنها أطول بقاءً على البشرة من العطور الكحولية، وتبدو أثقل لأن روائح المقدمة الخفيفة تغيب عنها في الغالب [3]. ولا كحول فيها، فالمادة العطرية تُذاب فيها غالبًا في زيت يحملها، كزيت الجوجوبا [3]. ابدأ منها بكمية قليلة، ثم زد إن احتجت. ودهن العود شيء آخر غير العطر الزيتي.
طبقات العطر: هل تجمع بين عطرين؟
الجمع بين عطرين مختلفين الأقرب أن تخرج منه رائحة غير متناسقة بدل مزيج جديد، لأن كل عطر تركيبة متوازنة كاملة، إلا ما صممته الدار ليُجمع مع غيره [1]. أما الطبقات فتبني بها رائحة عطر واحد إن وُجدت له صور أخرى: الصابون أو المرطب المعطر أولًا، ثم العطر [1].
وإن أردت أن تجرّب مزيجًا، كدهن عود أو مسك تحت عطر بخاخ، فجرّبه في يوم عادي قبل أن تخرج به في مناسبة، وابدأ بكمية قليلة من كليهما.
أين تحفظ عطرك؟
احفظه في مكان بارد جاف، بعيدًا عن الشمس ومصادر الحرارة [1]، ولا تتركه في السيارة، وأغلق الزجاجة بعد كل استعمال.
أسئلة شائعة
هل تفيد حبوب القهوة بين تجربة عطر وآخر؟
لم يثبت ذلك. في تجربة أولية لم تكن حبوب القهوة أفضل من الهواء العادي في تمييز العطر التالي [8]. الأبسط أن تبتعد عن الروائح مدة حتى تعود حساسيتك، وتطول هذه المدة بقوة الرائحة وطول التعرض لها [7].
اقرأ أيضًا
- العائلات العطرية: دليل أنواع روائح العطور وتصنيفها
- مكونات العطور: من المادة الخام إلى النفحة
- كيف تحفظ عطرك: أين تضعه، وكم يبقى، وكيف تعرف أنه تغيّر
- العطور الزيتية: تركيزها وثباتها وسلامة استعمالها
- أضرار العطور والبخور: ما تقوله الأدلة عن الحساسية والدخان
- نفحات العطر في الخريف: كيف تختار عطرك في طقس المملكة
- نفحات العطر في الشتاء: كيف تختار عطرك وتستعمله في المملكة
المراجع
- Edwards M. Fragrance Q&A. Fragrances of the World. fragrancesoftheworld.com. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- Arshamian A, Gerkin RC, Kruspe N, Wnuk E, Floyd S, O'Meara C, Garrido Rodriguez G, Lundström JN, Mainland JD, Majid A. The perception of odor pleasantness is shared across cultures. Current Biology. 2022;32(9):2061–2066.e3. doi:10.1016/j.cub.2022.02.062. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
- Sikora E, Miastkowska M, Wolinska Kennard K, Lason E. Nanoemulsions as a Form of Perfumery Products. Cosmetics. 2018;5(4):63. doi:10.3390/cosmetics5040063. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
- Rodrigues AE, Nogueira I, Faria RPV. Perfume and Flavor Engineering: A Chemical Engineering Perspective. Molecules. 2021;26(11):3095. doi:10.3390/molecules26113095. PMC8196857. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
- International Organization for Standardization. ISO 8589:2007 Sensory analysis — General guidance for the design of test rooms. البند 6.1.4 (Odours). صفحة المعيار. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
- Hadjiefstathiou E, Savary G, Malhiac C, Terescenco D, Picard C. Exploring the impact of fragrance molecular and skin properties on the evaporation profile of fragrances. International Journal of Cosmetic Science. 2025;47(6):981–995. doi:10.1111/ics.13085. PMC12666731. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
- Dalton P. Psychophysical and Behavioral Characteristics of Olfactory Adaptation. Chemical Senses. 2000;25(4):487–492. doi:10.1093/chemse/25.4.487. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
- Grosofsky A, Haupert ML, Versteeg SW. An Exploratory Investigation of Coffee and Lemon Scents and Odor Identification. Perceptual and Motor Skills. 2011;112(2):536–538. doi:10.2466/24.PMS.112.2.536-538. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج
آخر مراجعة: 16 أكتوبر 2026
هل أفادك هذا المقال؟



























اترك تعليقًا
تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.