الخلاصة: إذا خفت عطرك عندك فقد يكون أنفك اعتاده وهو باقٍ، وقد يكون خفّ فعلًا، وإحساسك وحده لا يفرّق بين الحالين، فاسأل من لم يلازمك قبل أن تزيد الرشّات. الثبات مدة بقاء العطر، والفوحان المسافة التي يبلغها حولك، وليسا شيئًا واحدًا. يبقى العطر بقدر ما في تركيبته من مواد بطيئة التطاير، وبإحكام اختيارها وجودة خاماتها، ثم تؤثر فيه بشرتك والجو. وأكثر الناس تفوتهم رائحة مادة واحدة على الأقل، فقد لا تجد في عطر ما يجده غيرك.
جدول المحتويات
- ما الفرق بين الثبات والفوحان؟
- كيف تقيّم أداء عطرك؟
- لماذا لا تشم عطرك ويشمه غيرك؟
- هل يوجد من لا يشم مادة بعينها؟
- ما الذي يجعل عطرًا أثبت من غيره؟
- التطاير: لماذا تبقى بعض المكونات أطول من غيرها؟
- المثبّتات: كيف تؤثر في تبخّر مكونات العطر؟
- نسبة مواد القاعدة
- نقاء المادة وحالتها
- التركيز والعائلة العطرية
- ما أثر البشرة والجو؟
- ماذا عن الملابس والشعر؟
- هل يضر الفرك؟ وهل ينفع الفازلين ووضع العطر على أماكن النبض؟
- وماذا عن العطور الزيتية؟
- اقرأ أيضًا
- المراجع
يميل إلى صاحبه في المجلس ويسأله همسًا: «أما زال عطري ظاهرًا؟». وضعه قبل ساعة، وملأ به السيارة في الطريق، ثم أخذ يخفت عنده شيئًا فشيئًا حتى ظنّه زال. فيبتسم صاحبه، فقد شمّه حين دخل. وفي سؤاله أمران يختلطان علينا: عطر يتبخر فعلًا، وأنف كفّ عن الانتباه إلى عطر ما زال حاضرًا.
ما الفرق بين الثبات والفوحان؟
الفرق بينهما فرق بين الزمن والمسافة: الثبات كم يبقى العطر، والفوحان إلى أين يصل منه. قد يبقى العطر ساعات قريبًا من البشرة ولا يصل إلى من يجلس بجانبك. ويُسمّى الأول في كتب الصنعة tenacity، أي بقاء الرائحة قرب موضعها مع مرور الوقت، والثاني diffusion، أي أن تُشمّ على مسافة منه [1].
وللعطر وجه ثالث هو «الأثر العطري»، واسمه عند أهل الصنعة بالفرنسية sillage: ما يخلّفه صاحبه في المكان بعد مروره، لأن حركة الهواء حول الماشي تحمل الرائحة أبعد مما تبلغه الجزيئات بانتشارها وحدها [1].

كيف تقيّم أداء عطرك؟
قيّمه بأربع خطوات، وهي ملاحظة لا اختبار مخبري، ولا تعتمد على إحساسك وحده:
- حدّد ما تقيّمه: أتسأل عن بقاء الرائحة قرب موضع الرش، فهذا الثبات، أم عن حضورها حولك، فهذا الفوحان؟
- اسأل من لم يلازمك، كمن دخل لتوّه، لا من جالسك منذ وضعت العطر، فأنفه تعرّض له كما تعرّض أنفك [2]. وخروجك إلى هواء آخر لا يقطع عنك عطرًا على بشرتك وثوبك، فلا تعتمد عليه. أما حبوب القهوة التي تُقدَّم في محلات العطور فلا دليل على أنها تعيد إليك الإحساس: حين جُرّبت في دراسة أولية لم تكن أنفع من شرائح الليمون ولا من الهواء العادي في تمييز عطر جديد بعد شمّ عطور أخرى مرارًا [3].
- قِس على بشرتك، وفي ظروف متقاربة: سجّل موضع الرش وعدد الرشّات وأوقات ملاحظتك، وغيّر عاملًا واحدًا في كل مرة. وشريط الورق يُريك تطور الرائحة على الورق، لا ثباتها على بشرتك، لأن الجلد يمسك بعض المواد العطرية فيتغير تبخرها عنه [4].
- لا تزد الرشّات لأنك لم تعد تشمه، فمراعاة من حولك من آداب العطر. وللمرأة إذا خرجت من بيتها أن تقتصر على ما لا يفوح.
لماذا لا تشم عطرك ويشمه غيرك؟
لأن أنفك قد يكون تكيّف معه. التعرض المستمر لرائحة واحدة يُضعف الإحساس بها، ويعود الإحساس حين ينقطع التعرض [2]. والعطر الذي على بشرتك وثوبك لا ينقطع عنك بتغيير المكان، ولهذا تحسبه خفت ويشمه صاحبك أول ما يدخل، وقد يكون خفّ فعلًا مع الساعات.
لا يجري هذا التكيّف بساعة مضبوطة. مقداره ومدته والوقت الذي يحتاج إليه حتى يزول تتبع كلها تركيز الرائحة وطول التعرض لها [2]. فلا يعتاد الأنف العطر بعد عدد معلوم من الدقائق، خلافًا لما يُتداول.
وقد يطول التكيّف أيامًا. حين عاش مشاركون في إحدى الدراسات أسبوعين في بيوتهم مع رائحة لا تنقطع، ضعف إحساسهم بها، وبقي الضعف عند أكثرهم إلى أسبوعين بعد إبعادها [5]. لم تكن تلك الرائحة عطرًا يوضع على البشرة، لكنها تقرّب إلينا شكوى مألوفة: أن العطر الذي تلازمه كل يوم صار يبدو لك أضعف مما كان.

هل يوجد من لا يشم مادة بعينها؟
نعم، وهو شائع، ويُسمّى «العمى الشمي الجزئي» (specific anosmia): أن يعجز المرء عن شم مادة بعينها وحاسة شمه سليمة فيما سواها [6]. فإن مدحت عطرًا ولم يجد فيه صاحبك ما وجدت، فقد يكون كلاكما مصيبًا.
والمادة التي لا يشمها المرء تختلف من شخص إلى آخر، واحتمال أن يكون لدى أحدنا عمى شمي لمادة ما يقارب اليقين [6]، حتى عدّه أصحاب الدراسة قاعدة في حاسة الشم لا استثناء [7]. وليس حالًا ثابتة في ما يظهر، فمن تدرّبوا يوميًا ثلاثة أشهر على شم ما كانوا لا يشمونه تحسّن إحساسهم به تحسنًا واضحًا [6].
أشهر أمثلته في مواد العطور المسك. عُرف منذ عقود أن من الناس من لا يشم بعض المسكات [8] [9]، ثم ظهر لذلك سبب وراثي: اختلاف الناس في شم Galaxolide، وهو مسك مصنّع، مرتبط بمتغيرات في مستقبِل شمّي واحد من مستقبِلات الأنف التي تلتقط الروائح. والمرء قد لا يشم مسكًا أو بعض المسكات، لا المسكات كلها [10].
ومثله الأمبروكسان، وهو مادة عطرية مصنّعة. من الناس من يشمه بتركيز 0.01% أو أقل، ومنهم من لا يشمه إلا بتركيز 1% [11]. وهذا فرق بين فريقين اختيرا للمقارنة، لا يدل على نسبة كلٍّ منهما في الناس.

ما الذي يجعل عطرًا أثبت من غيره؟
يبقى العطر بقدر ما في تركيبته من مواد بطيئة التطاير، وبقدر إحكام صانعه في اختيارها وموازنتها. ثم تأتي جودة الخامات وحفظها، والتركيز، والعائلة العطرية.
التطاير: لماذا تبقى بعض المكونات أطول من غيرها؟
تتبخر المادة أسرع كلما ارتفع ضغط بخارها، أي ميلها إلى التحول بخارًا، وخفّ وزن جزيئها وضعف التجاذب بين جزيئاتها، فالوزن وحده لا يحسم [4].
ولا تُشمّ المادة لمجرد بقائها، فرائحتها لا تُدرك إلا ما دام تركيزها في الهواء فوق عتبة الشم، وهي أدنى تركيز يحسّه الإنسان منها [1]. قد تبقى مادة طويلًا ولا تكاد تُحسّ لضعف رائحتها، وتبقى أخرى بقدر يسير فتملأ المكان.
المثبّتات: كيف تؤثر في تبخّر مكونات العطر؟
يغيّر المثبّت سرعة تبخر المواد التي حوله، لأن المادة في الخليط لا تتبخر كما تتبخر وحدها، فضغط بخارها يتوقف على نسبتها وعلى ما يجاورها من مواد [1]. وهو مادة تُضاف لإطالة بقاء الرائحة، ومن أمثلته الباتشولي [12]، والمسك النيتروجيني، وهو من أقدم المسكات المصنّعة [13].
وأثره مقيس. حين وُضع على البشرة خليط من مواد عطرية تبخر بلا مثبّت على مرحلتين، سريعة ثم بطيئة، ولما أُضيف إليه مثبّت مسكي تبخر على مرحلة واحدة منتظمة [14]. ويختلف الأثر من مادة إلى أخرى: في عطر تجريبي ظهر أثر المثبّتات المختبرة في المواد الأبطأ تطايرًا، لا في المواد كلها [15]. فلا يصح أن يقال إن مثبّتًا بعينه يضاعف ثبات العطر كله.
نسبة مواد القاعدة
العطر الذي تكثر في تركيبته مواد القاعدة، وهي المواد البطيئة التطاير التي تبقى آخر العطر، يُتوقع أن يبقى أطول، لأنها هي التي تمنحه بقاءه. والمتعارف عند أهل الصنعة في طبقات العطر الثلاث أن النفحات العليا، وأكثرها حمضيات وروائح خضراء، تبقى ربع ساعة إلى نصف ساعة، وأن نفحات القلب، كالتوابل والزهور، تبقى ثلاث ساعات إلى أربع، وأن نفحات القاعدة، وأكثرها عنبر ومسك، تبقى أكثر من أربع ساعات [1]. وهذا تقدير عام، لا قياس لعطر بعينه، ولا نعرف مصدرًا محكّمًا يحدد أقصى ما يبقاه عطر على البشرة.

نقاء المادة وحالتها
الحرارة والضوء والأكسجين من أهم ما يغيّر الزيوت العطرية الطبيعية ويُضعف جودتها مع الوقت [16]. ومن صور غشّها الشائعة أن يُضاف إليها زيت أرخص أو مواد مصنّعة، أو أن تُخفَّف بزيت نباتي [17]. فالزيت الذي ضعف أو خُفّف لا يؤدي في التركيبة ما يُنتظر منه.
يضعف العطر الجاهز كذلك إذا ساء حفظه. أما القول إن الطبيعي أثبت من المصنّع، أو العكس، فلم نجد مصدرًا محكّمًا يسنده. ففي كلٍّ منهما سريع التطاير وبطيئه، لأن سرعة التبخر تتبع خصائص الجزيء لا مصدره [4].
التركيز والعائلة العطرية
التركيز الأعلى لا يطيل الثبات وحده، ويُتوقع أن تؤثر فيه العائلة العطرية بقدر ما فيها من مواد القاعدة. نسبة المادة العطرية في ماء العطر أعلى منها في العادة في ماء التواليت [18]، لكن الذي يبقى بعد الساعات الأولى مواد القاعدة. ولذلك يُتوقع أن تبقى العائلات العطرية التي تغلب عليها مواد القاعدة أطول من التي تغلب عليها الحمضيات، وأن يشرق العطر الحمضي في أوله ثم يغيب سريعًا.
ما أثر البشرة والجو؟
البشرة الأرطب قد تمسك بعض مكونات العطر أطول، ويُتوقع أن يعجّل الهواء المتحرك والحرارة تبخره. فمن خصائص البشرة التي قيست في دراسة صغيرة كان الترطيب أكثرها أثرًا، وتبخرت عن البشرة الأرطب بعض المواد الأقل تطايرًا أبطأ [4]، وهذا عن رطوبة البشرة كما هي، لا عن مرطّب يوضع قبل العطر. ولا يذهب العطر كله في الهواء، فالجلد يمتص جزءًا منه [19]. أما الهواء، فحين قيس تبخر كحول البنزيل، وهو مادة عطرية واحدة، عن الساعد، زاد ما تبخر منه كثيرًا كلما اشتد تدفق الهواء [20]. فالمتوقع أن يذهب العطر أسرع تحت هواء المروحة أو المكيّف المسلّط عليك.
الحرارة ترفع ضغط بخار السائل [21]، فيُتوقع أن يتبخر العطر في الصيف الحار أسرع، وأن تشتد رائحته في أوله.
أما «كيمياء الجسم» التي يُقال إنها تحوّل العطر، فحين قورن الجلد بسطح خامل من الخزف، لم يغيّر الجلد النظيف الجاف مكونات العطر كيميائيًا إلا قليلًا، وظهر التغير في الإبط، ويُرجَّح أن سببه البكتيريا [23].
ماذا عن الملابس والشعر؟
ما يُنصح به للشعر والثياب نصائح استعمال، لا نتائج قياس للثبات: للشعر رشّة خفيفة جدًا وهو رطب قبل تجفيفه، أو على الفرشاة والمشط قبل استعمالهما [22]. ونقترح أن تجرّب العطر في موضع خفي من الثوب أولًا. ولا تضع على الثياب العطور الزيتية، فقد تترك بقعًا دهنية [18].
هل يضر الفرك؟ وهل ينفع الفازلين ووضع العطر على أماكن النبض؟
لا تفرك معصميك بعد الرش. يُقال إن الفرك «يرضّ» النفحات ويُضعف تطورها [22]، وهي نصيحة خبرة لا نتيجة قياس، ونأخذ بها. والفازلين تحت العطر لا نعد بأنه يطيل ثباته، فالذي قيس رطوبة البشرة كما هي، ولم يُختبر معها فازلين ولا كريم [4].
وأماكن النبض، كالمعصمين والصدغين وتحت شحمة الأذن وأسفل الحلق، يُنصح بها لأن دفء البشرة فيها يساعد على نشر الرائحة [22]، فغايتها الفوحان لا طول البقاء.
وماذا عن العطور الزيتية؟
دهن العطر أطول بقاءً على البشرة في التقديرات من العطر الكحولي، لكنه يفتقر غالبًا إلى النفحات العليا الخفيفة [18]. أما ثبات رائحة البخور في البيت والثياب فشأن آخر.
اقرأ أيضًا
- مكونات العطور: من المادة الخام إلى النفحة
- كيف تختار العطر وتجربه وتضعه: دليل عملي
- نفحات العطر في الصيف الحار: كيف تختار عطرك وتستعمله
- كيف تحفظ عطرك: أين تضعه، وكم يبقى، وكيف تعرف أنه تغيّر
- العائلات العطرية: دليل أنواع روائح العطور وتصنيفها
المراجع
- Rodrigues AE, Nogueira I, Faria RPV. Perfume and Flavor Engineering: A Chemical Engineering Perspective. Molecules. 2021;26(11):3095. doi:10.3390/molecules26113095. PMC8196857. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Dalton P. Psychophysical and Behavioral Characteristics of Olfactory Adaptation. Chemical Senses. 2000;25(4):487–492. doi:10.1093/chemse/25.4.487. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Grosofsky A, Haupert ML, Versteeg SW. An exploratory investigation of coffee and lemon scents and odor identification. Perceptual and Motor Skills. 2011;112(2):536–538. doi:10.2466/24.pms.112.2.536-538. PMID: 21667761. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Hadjiefstathiou E, Savary G, Malhiac C, Terescenco D, Picard C. Exploring the impact of fragrance molecular and skin properties on the evaporation profile of fragrances. International Journal of Cosmetic Science. 2025;47(6):981–995. doi:10.1111/ics.13085. PMC12666731. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Dalton P, Wysocki CJ. The nature and duration of adaptation following long-term odor exposure. Perception & Psychophysics. 1996;58(5):781–792. doi:10.3758/bf03213109. PMID: 8710455. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Croy I, Olgun S, Mueller L, Schmidt A, Muench M, Hummel C, Gisselmann G, Hatt H, Hummel T. Peripheral adaptive filtering in human olfaction? Three studies on prevalence and effects of olfactory training in specific anosmia in more than 1600 participants. Cortex. 2015;73:180–187. doi:10.1016/j.cortex.2015.08.018. PMID: 26457822. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Croy I, Olgun S, Mueller L, Schmidt A, Muench M, Gisselmann G, Hatt H, Hummel T. Spezifische Anosmie als Prinzip olfaktorischer Wahrnehmung [Specific anosmia as a principle of olfactory perception]. HNO. 2016;64(5):292–295. doi:10.1007/s00106-016-0119-9. PMID: 26879880. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Whissell-Buechy D, Amoore JE. Odour-blindness to musk: simple recessive inheritance. Nature. 1973;242(5395):271–273. doi:10.1038/242271a0. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Kalmus H, Seedburgh D. Correlated odour threshold bimodality of two out of three synthetic musks. Annals of Human Genetics. 1975;38(4):495–499. doi:10.1111/j.1469-1809.1975.tb00639.x. PMID: 1190740. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Li B, Kamarck ML, Peng Q, Lim FL, Keller A, Smeets MAM, Mainland JD, Wang S. From musk to body odor: Decoding olfaction through genetic variation. PLOS Genetics. 2022;18(2):e1009564. doi:10.1371/journal.pgen.1009564. PMC8812863. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Hummel T, Olgun S, Gerber J, Huchel U, Frasnelli J. Brain responses to odor mixtures with sub-threshold components. Frontiers in Psychology. 2013;4:786. doi:10.3389/fpsyg.2013.00786. PMC3807048. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Swamy MK, Sinniah UR. A Comprehensive Review on the Phytochemical Constituents and Pharmacological Activities of Pogostemon cablin Benth. Molecules. 2015;20(5):8521–8547. doi:10.3390/molecules20058521. PMC6272783. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- David ORP, Doro F. Industrial Fragrance Chemistry: A Brief Historical Perspective. European Journal of Organic Chemistry. 2023;26(44):e202300900. doi:10.1002/ejoc.202300900. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Saiyasombati P, Kasting GB. Two-stage kinetic analysis of fragrance evaporation and absorption from skin. International Journal of Cosmetic Science. 2003;25(5):235–243. doi:10.1046/j.1467-2494.2003.00193.x. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Berthier DL, Girard J, Fromm KM, Herrmann A. Fixative effect of 2-oxo-2-phenylacetates in fine fragrance and eau-de-toilette applications. Flavour and Fragrance Journal. 2024;39(1):80–89. doi:10.1002/ffj.3769. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Turek C, Stintzing FC. Stability of Essential Oils: A Review. Comprehensive Reviews in Food Science and Food Safety. 2013;12(1):40–53. doi:10.1111/1541-4337.12006. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Capetti F, Marengo A, Cagliero C, Liberto E, Bicchi C, Rubiolo P, Sgorbini B. Adulteration of Essential Oils: A Multitask Issue for Quality Control. Three Case Studies: Lavandula angustifolia Mill., Citrus limon (L.) Osbeck and Melaleuca alternifolia (Maiden & Betche) Cheel. Molecules. 2021;26(18):5610. doi:10.3390/molecules26185610. PMC8471154. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Sikora E, Miastkowska M, Wolinska Kennard K, Lason E. Nanoemulsions as a Form of Perfumery Products. Cosmetics. 2018;5(4):63. doi:10.3390/cosmetics5040063. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Kasting GB, Saiyasombati P. A physico-chemical properties based model for estimating evaporation and absorption rates of perfumes from skin. International Journal of Cosmetic Science. 2001;23(1):49–58. doi:10.1046/j.1467-2494.2001.00079.x. PMID: 18503438. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Saiyasombati P, Kasting GB. In vivo evaporation rate of benzyl alcohol from human skin. Journal of Pharmaceutical Sciences. 2004;93(2):515–520. doi:10.1002/jps.10561. PMID: 14705207. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- LibreTexts Chemistry. 13.8: Vapor Pressure. Introductory Chemistry (CK-12). الرابط. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Edwards M. Fragrance Q&A. Fragrances of the World. fragrancesoftheworld.com. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
- Behan JM, Macmaster AP, Perring KD, Tuck KM. Insight into how skin changes perfume. International Journal of Cosmetic Science. 1996;18(5):237–246. doi:10.1111/j.1467-2494.1996.tb00154.x. تاريخ الاطلاع: 2 أكتوبر 2026.
إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج
آخر مراجعة: 14 أكتوبر 2026
هل أفادك هذا المقال؟



























اترك تعليقًا
تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.