الخلاصة: كلمة «عنبر» في العطور تعني أحد ثلاثة أشياء، ويُخلط بها رابع هو الكهرمان. العنبر الحوتي كتلة تتكوّن في مستقيم حوت العنبر، في نحو حوت من كل مئة، وتطيب رائحتها بعد بقاء طويل في البحر. وخلطة العنبر رائحة دافئة حلوة يركّبها العطّار من الفانيليا والراتنجات، ولا حوت فيها. وAmbrox مادة مصنّعة هي أبرز ما في رائحة العنبر الحوتي، وأشهر طرق صنعها اليوم اثنتان: من نبات، وطريق حيوي يبدأ بالتخمير ويُتمّه إنزيم. أما الكهرمان فراتنج شجر متحجّر، سُمّي في أوروبا باسم العنبر فاختلط الاسمان. وفي الصناعة اليوم حلّت المادة المصنّعة محل العنبر الحوتي. وإذا جاءت الكلمة في وصف عطر دافئ حلو فالأرجح أنها الخلطة.
جدول المحتويات
- ثلاثة أشياء باسم واحد، ورابع يُخلط بها
- العنبر الحوتي: كيف يتكوّن
- ما يفعله البحر به
- مادة ambrein وما ينشأ عنها
- العنبر عند العرب
- من أين يأتي؟ أقوال القدماء
- اسم للطيب واسم للحوت
- الكهرمان ليس عنبرًا
- خلطة العنبر في العطور
- Ambrox: رائحة العنبر من غير الحوت
- من المريمية إلى التخمير
- هل تجارة العنبر الحوتي مسموحة؟
- كيف تقرأ «عنبر» في وصف عطر
- اقرأ أيضًا
- المراجع
ثلاث زجاجات على رف واحد، وفي وصف كل منها «عنبر». الأولى حلوة دافئة فيها فانيليا، والثانية جافة نظيفة قريبة من رائحة الخشب، والثالثة دهن ثقيل يقول بائعه إنه من البحر. الروائح الثلاث لا يشبه بعضها بعضًا، والكلمة واحدة. وسبب ذلك أن «العنبر» بدأ اسمًا لمادة واحدة من البحر، ثم حملته الترجمة والصناعة إلى أشياء أخرى على مدى قرون.
ثلاثة أشياء باسم واحد، ورابع يُخلط بها
الاسم يقع اليوم على مادة حيوانية، وخلطة عطرية، ومادة مصنّعة، ويُخلط به راتنج متحجّر هو الكهرمان، لأن الكلمة الأوروبية amber تجمعهما.
| الاسم | ما هو | مصدره |
|---|---|---|
| العنبر الحوتي (ambergris) | كتلة شمعية تتكوّن في مستقيم حوت العنبر | البحر والشواطئ |
| خلطة العنبر (amber accord) | رائحة مركّبة دافئة حلوة | الفانيليا والراتنجات والبلاسم، يمزجها العطّار |
| Ambrox (عنبر مصنّع) | مادة مصنّعة واحدة، من مركّبات رائحة العنبر الحوتي | نبات Salvia sclarea، أو طريق حيوي يبدأ بالتخمير |
| الكهرمان (amber) | راتنج شجر متحجّر، حجر زينة | باطن الأرض وسواحل بحر البلطيق |

العنبر الحوتي: كيف يتكوّن
العنبر الحوتي يتكوّن في مستقيم حوت العنبر، أي في آخر جهازه الهضمي، لا في معدته، وليس قيئًا كما يشيع [1]. فالحوت يأكل الحبّار، ويتقيأ في العادة ما لا يهضمه منه كالمناقير، فلا يصل إلى أمعائه إلا براز سائل. وحين يتسرب شيء من تلك البقايا إلى الأمعاء ويعوق المجرى، يُدفع إلى المستقيم، وهناك يتراكم البراز حوله طبقة بعد طبقة حتى يصير كتلة ملساء، ثم تعود الفضلات إلى المرور وتتكرر الدورة فتكبر الكتلة [1].
ويحدث هذا في نحو حوت واحد من كل مئة، ذكرًا كان أو أنثى [1]. والكتلة لا تدل على مرض في الحوت ولا تسببه، غير أنها قد تكبر حتى يتمزق المستقيم في آخر الأمر فيموت الحوت وتخرج إلى البحر [1]. وأكبر كتلة مسجّلة وزنها 455 كيلوغرامًا [1].
ما يفعله البحر به
يطيب العنبر بطول بقائه في البحر معرّضًا للماء والهواء والشمس، فالعطّارون يطلبون ما بقي منه في البحر زمنًا طويلًا، لا الكتلة الطازجة [3] [5]. والمدة أطول مما كان يُظن: كان المتداول أنها عقود، وحين قيس بالكربون المشع عمر عيّنات لفظها البحر، كان بعضها قد بقي في البيئة نحو ألف سنة [2].
مادة ambrein وما ينشأ عنها
في العنبر الحوتي مادة رئيسية اسمها ambrein، تبلغ في تقدير شائع 25 إلى 45% منه [3]، والرائحة لا تأتي منها مباشرة بل مما تتحلل إليه. فبأثر ماء البحر والهواء وضوء الشمس يتأكسد العنبر [3]، وما يُشم مركبات متطايرة تنشأ من تأكسد ambrein [4]. وحصيلة هذا التحوّل قليلة: في المختبر لم يتحول من ambrein إلى مركبات الرائحة إلا نحو 1%، وزادت الحصيلة حين استُعمل ضوء مرئي ومواد محسِّسة للضوء [4].

العنبر عند العرب
عرف العرب العنبر طيبًا قبل أن يعرفوا مصدره. فالغالية، وهي طيب فيه العنبر والمسك، مذكورة في الشعر الجاهلي، ومن أقدم الأخبار التي ذُكر فيها العنبر خبرُ هدية (إتاوة) حُملت من اليمن إلى ملك الفرس في أوائل القرن السابع الميلادي [5]. وفي القرن التاسع عدّه الطبيب ابن ماسويه في بغداد واحدًا من خمسة أصول للطيب، مع المسك والعود والكافور والزعفران، وكان يأتي في المنزلة بعد المسك [5]. وكان يُصنع منه ومن المسك والكافور طيب مركّب اسمه النَّد [5].
من أين يأتي؟ أقوال القدماء
اختلف المؤلفون العرب في أصل العنبر، وأشهر أقوالهم أنه من قاع البحر، نباتًا أو مادة تسيل من عيونه. في «أخبار الصين والهند»، وهو كتاب من القرن التاسع، أنه ينبت في قاع البحر كما ينبت الفطر ثم يقذفه الموج، وتبعه المسعودي. وقال آخرون إنه يسيل من عيون في البحر كما يسيل النفط، ويروي الإدريسي أن هارون الرشيد أرسل من يسأل أهل عدن عنه فأجابوه بهذا. وذكر ابن ماسويه قولًا ثالثًا، أنه روث دابة بحرية، وردّه ابن سينا والإدريسي [5].
وربطه بعضهم بالحوت، فحكى الجاحظ واليعقوبي أن الحوت يبتلع العنبر فيموت، فيُستخرج من جوفه. وذكر الجاحظ أن البحّارة والعطّارين يجدون فيه مناقير طير، وهي عند الباحثين المعاصرين مناقير الحبّار [5]. وعرف المسعودي أن ما يُخرج من جوف الحوت كريه الرائحة [5].
وكان أكثره يأتي من المحيط الهندي، من ساحل الشحر في جنوب الجزيرة العربية وساحل الزنج في شرق أفريقيا. وذكر جغرافيو الأندلس عنبرًا يلفظه المحيط الأطلسي على سواحلها. ويروي السيرافي والمسعودي أن أهل سواحل المحيط الهندي درّبوا الإبل على البحث عنه ليلًا في ضوء البدر، فإذا وجده البعير برك، وخصّ المسعودي بذلك الإبل المَهْرية في ناحية الشحر [5].
ورتّبوه درجات بلونه: الأبيض والأشهب في أعلاها، والأسود دونهما، وما سمّوه «المبلوع» أو «السمكي» لا يصلح للطيب لرائحة السمك فيه [5]. وهذه الدرجات في حقيقتها أعمار، فالكتلة الكريهة الداكنة تصير مع الزمن في البحر هي الفاتحة الطيبة. والقدماء لم يعرفوا ذلك، أو لم يذكروه، فعدّوهما صنفين [5].
اسم للطيب واسم للحوت
في العربية اشتراك قديم في اللفظ: «العنبر» اسم للطيب، واسم للحوت. ففي «تاج العروس» أن العنبر ضرب من الطيب قيل إنه روث دابة بحرية، وأن العنبر كذلك سمكة كبيرة يُتخذ من جلدها الترس [6]. والاسم باقٍ في «حوت العنبر».
الكهرمان ليس عنبرًا
الكهرمان راتنج شجر متحجّر، ولا صلة له بالحوت ولا بالبحر إلا أن الموج يلفظه على الشاطئ. وأشهره كهرمان البلطيق، وعمره عشرات الملايين من السنين [7].
والخلط بينه وبين العنبر أوروبي لا عربي. الكلمة الإنجليزية amber مأخوذة من العربية «عنبر»، وكانت تعني العنبر الحوتي، ثم اتسعت في أوروبا لتشمل راتنج البلطيق، وغلب هذا المعنى على الكلمة [8]. ولذلك فرّق الفرنسيون بين «العنبر الرمادي» (ambre gris) و«العنبر الأصفر» (ambre jaune)، ومن الأول جاءت كلمة ambergris [8]. والمصادر العربية القديمة لا يظهر أنها خلطت بينهما، فللراتنج فيها اسم آخر هو «الكهربا»، ووقع الخلط في النصوص اللاتينية [5].
ثم عاد الخلط إلينا مع الترجمة. فحين تُترجم amber في وصف عطر إلى «كهرمان» يُفهم منها حجر زينة، والمقصود في الغالب خلطة العنبر. ويُقطَّر من كهرمان البلطيق زيت استُعمل منذ القرن السابع عشر [9]، لكنه ليس المقصود بالكلمة في أوصاف العطور اليوم.
خلطة العنبر في العطور
خلطة العنبر رائحة يركّبها العطّار، قوامها الفانيليا والراتنجات، وكلمة «العنبر» في أوصاف العطور تقع عليها أيضًا [9]. والخلطة قديمة في الصناعة. طرحت دار de Laire الفرنسية قاعدة عطرية اسمها Ambre 83، قوامها vanillin المصنّع، وهو المركب الذي يعطي الفانيليا رائحتها، مع مواد طبيعية. وقواعد الدار اليوم عند شركة Symrise، وهي تذكر هذه القاعدة في أحداث سنة 1889 [15]. وفي سنة 1931 نُشرت تركيبة باسم Ambre Synthétique No 3، أي «عنبر مصنّع رقم 3»، وهي خلطة لا مادة واحدة. فيها مسك مصنّع وvanillin وجاوي وبلسم تولو، ومعها قليل من البخور ونجيل الهند وزيت أوراق Patchouli [9]. والتصنيف الفرنسي يصف العائلة العنبرية بأنها ناعمة كرائحة المسحوق (powdery)، فيها الفانيليا واللاذن (Labdanum) ونفحات حيوانية ظاهرة [10].
فرائحة هذه الخلطة غير رائحة العنبر الحوتي. وفي يونيو 2021 صار اسم «العنبرية» (Amber) بديلًا من «الشرقية» بين العائلات العطرية في تصنيف Fragrances of the World. على أن القائمين على ذلك التصنيف يقرّون بأن الكلمة تُستعمل في الصناعة أيضًا اختصارًا للعنبر الحوتي ولمجموعة مواد حديثة تسمى «الخشبية العنبرية»، ويوصون بضبط اللغة حتى لا يلتبس الأمر على المشتري [9].
Ambrox: رائحة العنبر من غير الحوت
Ambrox مادة واحدة هي أبرز ما في رائحة العنبر الحوتي، وتُصنع اليوم بلا حوت [3] [11]. وتُعرف في المراجع العلمية بأسماء أخرى منها ambrafuran وambroxide [3]، وفي السوق بأسماء تجارية منها Ambroxan [18] وAmbrofix [12]. وهي التي حلّت محل العنبر الحوتي في صناعة العطور، لأن حوت العنبر مهدَّد بالانقراض [3].
من المريمية إلى التخمير
تُصنع Ambrox اليوم بطريقتين مشهورتين: الأولى تبدأ من نبات المريمية، والثانية طريق حيوي يبدأ بالتخمير. ففي الأولى تُستخلص من Salvia sclarea، وهو نبات من جنس المريمية، مادة اسمها sclareol، ثم تُحوَّل كيميائيًا في خطوات حتى تصير Ambrox [3]. والثانية أحدث، وفيها يتولى إنزيم معدَّل خطوة التحويل الأخيرة إلى Ambrox [11] [16]. وتقول شركة Givaudan إن طريقتها تبدأ بتخمير قصب السكر [12].
هل تجارة العنبر الحوتي مسموحة؟
الجواب يختلف من بلد إلى بلد، ولا قاعدة واحدة له. حوت العنبر مدرج في الملحق الأول من اتفاقية CITES للتجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض [17]، ومع ذلك نصّ قرار لمؤتمر أطرافها على أن البول والبراز والعنبر «الذي طُرح طبيعيًا» فضلات لا تشملها أحكام الاتفاقية [13]. ونص القرار مقيّد بما طُرح طبيعيًا، ولا يذكر ما استُخرج من جوف الحوت.
وبعض الدول أشد من ذلك. في الولايات المتحدة لا يجوز جمع العنبر ولا الاحتفاظ به ولا بيعه، لأنه عند السلطة المختصة جزء من حيوان بحري مهدَّد بالانقراض [14]. وأنظمة البلدان الأخرى تتفاوت، فمن وجد قطعة أو أراد أن يتاجر بها فليسأل الجهة المختصة في بلده قبل أي شيء.
كيف تقرأ «عنبر» في وصف عطر
اقرأ «عنبر» بالقرائن حولها، فالكلمة وحدها لا تخبرك أيّها المقصود. إن جاءت مع الفانيليا والراتنجات والبخور، أو وُصف العطر بأنه دافئ حلو، فالأرجح أنها الخلطة. وإن ذُكر Ambrox أو Ambroxan، أو وُصفت الرائحة بأنها جافة خشبية، فالأرجح أنها المادة المصنّعة. و«الكهرمان» في وصف عطر مترجم ترجمةٌ لكلمة amber، ومعناها في الغالب الخلطة لا الحجر.
أما العنبر الحوتي فنادر، وصناعة العطور اليوم تستعمل المادة المصنّعة مكانه [3]. والوصف العطري ليس قائمة مكونات، فالنفحة اسم لرائحة قد تُبنى من مواد لا تحمل اسمها. فإن كان يهمك المصدر فاسأل البائع سؤالًا محددًا: هل «العنبر» هنا خلطة، أم مادة مصنّعة، أم عنبر حوتي؟
اقرأ أيضًا
- المكونات الشرقية في العطور: العود والعنبر والزعفران واللبان والورد
- المسك في العطور: الحيواني والمصنّع وأنواعه
- العائلات العطرية: دليل أنواع روائح العطور وتصنيفها
- تاريخ العطور: من طريق البخور إلى المواد المصنّعة
المراجع
- Clarke R. The origin of ambergris. Latin American Journal of Aquatic Mammals. 2006;5(1):7–21. doi:10.5597/lajam00087. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Rowland SJ, Sutton PA, Knowles TDJ. The age of ambergris. Natural Product Research. 2019;33(21):3134–3142. doi:10.1080/14786419.2018.1523163. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Ncube EN, Steenkamp L, Dubery IA. Ambrafuran (Ambrox™) Synthesis from Natural Plant Product Precursors. Molecules. 2020;25(17):3851. PMC7504449. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Yamabe Y, Kawagoe Y, Okuno K, Inoue M, Chikaoka K, Ueda D, Tajima Y, Yamada TK, Kakihara Y, Hara T, Sato T. Construction of an artificial system for ambrein biosynthesis and investigation of some biological activities of ambrein. Scientific Reports. 2020;10:19643. doi:10.1038/s41598-020-76624-y. PMC7661701. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Buquet T. De la pestilence à la fragrance. L'origine de l'ambre gris selon les auteurs arabes. Bulletin d'études orientales. 2016;64:113–133. doi:10.4000/beo.4692. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- مرتضى الزبيدي. تاج العروس من جواهر القاموس. مادة «عنبر». تحقيق: حسين نصار، مراجعة: عبد العليم الطحاوي وعبد الستار أحمد فراج. الكويت: وزارة الإعلام (سلسلة التراث العربي، 16)، 1394هـ/1974م. الجزء 13، ص 147–150. shamela.ws. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Ross AJ, Bojarski B, Szwedo J. A critical review of the age of Baltic amber from the Samland Peninsula, Russia. Earth and Environmental Science Transactions of the Royal Society of Edinburgh. 2026:1–14. doi:10.1017/S1755691025100960. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Online Etymology Dictionary. Amber؛ Ambergris. etymonline.com (محفوظ في أرشيف الويب، 17 سبتمبر 2026). تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Ilolahia C. From Oriental, to Amber: Why it was time to rename the Oriental fragrance families. Retail Beauty. Spring 2021:68–69. Fragrances of the World. نسخة مؤرشفة في أرشيف الإنترنت. تاريخ الاطلاع: 16 أكتوبر 2026.
- Société Française des Parfumeurs. Les familles olfactives. sfp-parfumeurs.com. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Eichhorn E, Schroeder F. From Ambergris to (−)-Ambrox: Chemistry Meets Biocatalysis for Sustainable (−)-Ambrox Production. Journal of Agricultural and Food Chemistry. 2023;71(13):5042–5052. doi:10.1021/acs.jafc.2c09010. ما نُقل عنه هنا من ملخص المقال. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Givaudan. Givaudan presents a new biotechnology approach for synthesising the most widely used biodegradable fragrance ingredient, Ambrofix. بيان صحفي، 30 أكتوبر 2019. givaudan.com. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- CITES. Resolution Conf. 9.6 (Rev. CoP19): Trade in readily recognizable parts and derivatives. الفقرة 3 (ب). نص القرار. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- NOAA Fisheries. Protected Species Parts. fisheries.noaa.gov. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Symrise. Excellence in Perfumery. symrise.com. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- Eichhorn E, Schilling B, Bombrun A, Schroeder F. Sustainable (–)-Ambrox Production: Chemistry Meets Biocatalysis. CHIMIA. 2024;78(7–8):468–475. doi:10.2533/chimia.2024.468. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- NOAA Fisheries. Sperm Whale. fisheries.noaa.gov. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
- He N, Yu H, Ye L. Efforts toward Ambergris Biosynthesis. Chem & Bio Engineering. 2024;1(2):91–98. PMC11835145. تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2026.
إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج
آخر مراجعة: 14 أكتوبر 2026
هل أفادك هذا المقال؟



























تعليق واحد
AbuAbdullah
Good information
اترك تعليقًا
تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.